شريط الأخبار
الرئيسيةمقالات ← مولانا محمد صالح محمود .. ممثل العدالة وحراس الظلام !.
2018-04-09 عدوليس ـ ملبورن.

مولانا محمد صالح محمود .. ممثل العدالة وحراس الظلام !.

من قلب المحكمة العليا حيث يفترض ان يقام العدل إقتيد مولانا محمد صالح محمود ورفيقه مولانا إبراهيم محمد إبراهيم إلى جهة مجهولة !. من تحت قبة العدالة إلى أقبية المجهول وإنتهاك الحقوق!.

في العاشر من أكتوبر 1995م جابت عصبة مسلحة كل أنحاء البلاد وإعتقلت العشرات من مناضلي الثورة الإريترية سابقا وموظفي الخدمة المدنية لاحقا في دولة حلم بها وناضل من أجلها الجميع. من هؤلاء مولانا محمد صالح محمود؟
هو المناضل السابق بجبهة التحرير الإريترية في مختلف نسخها وصولا لعضوية القيادة بجهة التحرير الإريترية ـ( اللجنة الثورية ) وقد أختار ضمن عدد من قياداتها وكوادرها العليا ان يعود للوطن تلبية لأشواق نبيلة وتجاوزا لخلافات مرحلة التحرر الوطني وصراعاتها. تم تسميته عضو المحكمة العليا بمدينة اغوردات حاضرة إقليم القاش بركا وهو بالقطع ليس أختيارا سياسيا بل لأن الرجل خريج كلية القانون.
مولانا صالح من مواليد مصوع سنة 1948 م ، ومن الذين تكبدوا المشاق للوصول لجمهورية مصر العربية حيث تلقى تعليمة الابتدائي والثانوي إلى ان تخرج بكلية الشريعة والقانون بالازهر الشريف.
وكغيره من أبناء جيلة عمل في عدد من المواقع النضالية حتى تاريخ عوته. كتب أبنه الذي يعيش في ألمانيا يقول:
والدي العزيز :
قد بلغت الآن نهاية النفق المظلم ، اربعة وعشرون عاما إلا بضعة أشهر ، اي ايمان حملته معك لخطوات هذا المسير ...!!؟؟.
تتذكر سالتك قبل خمسة وعشرون عاما أو قل أثناء حوار ، الأول عن الجهاد والثاني في السياسة .
عن رسالتك في ممارسة السياسة ، و لماذا تخاطر بحياتك وتخوض النضال؟.
فقد شهدت محاولتين لاغتيالك وانا طفل لا أدري ممن ولماذا حتى الآن؟.
اجابتني حينها :" يابني السياسة نفق مظلم أوله أنت روحك وجسدك واخره غايتك ، وطاقتك هي ما تؤمن بها ، وطول المسير أو قصرها فهو مجهول ، فقط إيمانك هو كل ما لديك من زاد".
الأبن الصغير يشاغب وأسئلته التي ظل يحملها لا زالت دون إجابات قاطعة.
يستمع الأب المناضل بإهتمام وهو يدرك ان عقل إبنه الصغير لايستوعب ما يقول ولكن أخاله أرادها ( منفيستو) يريد ترسيخه في عقل صغيره.
" يابني السياسة فيها الإغتيال ، والغدر .. فيها الإعتقال وكل أنواع البطش الذي يمارس ضد الضد، وأنا في مسيرة بناء وطن ، ضمن كُثر وهبوا حياتهم لإستقلال بلادهم ، ولدينا اعداء ، فلا أدري ياولدي أأبلغ آخر النفق وأستريح بينكم، أم ساغيب طويلا في رحلة النضال "؟.
سالته مستغربا وهل الغياب جزء من المسيرة؟
قال لي :" نعم حتى الغياب جزء من المسيرة والنضال؟".
استلتي أتت بعد عملية إعتقال لدى جهاز الأمن السوداني لفترة من الوقت لا أتذكرها الآن وقطعا لا أعرف الأسباب.
فقط إشتاقك ..
يشتاقك ذلك الطفل الذي أصبح الآن رجلا يتدبر أمور حياته.
أنت ورفاقك أبطالا تستحقون الحياة لذا ننتظركم .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.