شريط الأخبار
الرئيسيةمقالات ← لا جديد عن محمد علي ابراهيم و(20) مناضلا مغيبين في سجون النظام!
2018-04-13 عدوليس ـ نقلا عن .harnnet.org

لا جديد عن محمد علي ابراهيم و(20) مناضلا مغيبين في سجون النظام!

تعيد ( عدوليس ) نشر مقال كان قد نشره موقع (harnnet.org) الناطق بإسم حزب الشعب الديمقراطي الإريتري بتاريخ 19 مبراير 2016م ، وفيه رصد لعضوية الحزب الذين تم إختطافهم داخل إريتريا وخارجها . " مضت 4 أعوام علي اختفاء أي أثر للمناضل/ محمد علي ابراهيم عضو المجلس المركزي لحزب الشعب الديمقراطي الارتري منذ اختطافه من مدينة كسلا السودانية في الرابع عشر من فبراير 2012م، ومرت أربعٌ وعشرون عاماً علي اختطاف رفاق الدرب النضالي التحرري للسيد/ محمد علي السيدين/ ولد ماريام بهلبي وتخلبرهان قبرطادق عضوي اللجنة التنفيذية لما كان يعرف حينها بجبهة التحرير الارترية – المجلس الثوري من ذات المدينة.

وثلاثتهم شوهدوا قابعين في سجون مختلفة في البلاد التي لم يبخلوا بعرقهم ودمائهم فداءاً لتحرير أرضها المحتلة وإنسانها المضطهد.
أعداد المختفين عن الأنظار بهذه الطريقة التعسفية والغامضة في تزايد مستمر، وخلال ربع القرن الماضي اختفى مئات الارتريين من السودان، ويجمع المراقبون من ارتريين وأجانب أن النظام الدكتاتوري الأرعن في ارتريا هو المسئول عن ذلك.
لجنة التقصي الخاصة المفوضة من قبل مفوضية حقوق الانسان الدولية لتفحص أوضاع حقوق الانسان في ارتريا ذكرت في تقريرها الصادر في 2015م المئات من قصص من كانوا ضحايا للسجن والاعتقال بطرق سرية وغير قانونية.
فيما يلي من السطور نورد بعض تلك الحالات:
المناضل/ محمد علي ابراهيم :
خرج من منزله صباح الرابع عشر من فبراير 2012م الي سوق المدينة راكباً دراجة هوائية، وجدت الدراجة ولم يعثر علي أثر لصاحبها سواها. منذ الصباح ظلت سيارة مظللة الزجاج بغير لوحات تتحرك في الطريق المعتاد لحركة الضحية. بعد اليوم الرابع من اختفائه بدأ تلفونه الجوال يعمل بعد أن كان مغلقاً، حيث ردَّ المتحدث في الهاتف بعامية عربية سودانية طليقة أنه لن يتسنى لهم العثور علي المختفي بسهولة ثم أغلق التلفون.
بعد أشهر من اختفائه حصلت عائلته علي أخبار غير دقيقة بتواجده بمعتقل قرب مدينة حقاز. التحق محمد علي بجبهة التحرير الارترية في 1967م وهو في السابعة عشر من عمره وظل مناضلاً في سبيل شعبه وبلاده.
عند اختطافه كان عضواً بالمجلس المركزي لحزب الشعب الديمقراطي الارتري. المناضلان/ ولد ماريام بهلبي وتخلبرهان قبرطادق:
كانا عضوين باللجنة التنفيذية لما كان يعرف وقتها بجبهة التحرير الارترية – المجلس الثوري حيث كان الأول المسئول العسكري للتنظيم والآخر المسئول الأمني، اختطفا من ذات المدينة في السادس والعشرين من ابريل 1992م بتعاون وثيق بين الأجهزة الأمنية لحكومتي ارتريا والسودان.
صادف يوم اختطافهما عيد الفصح أو عيد قيامة المسيح، وبمناسبة العيد قاما بتلبية دعوة للإفطار بمنزل المواطن الارتري تسفاطين قبر يسوس المؤيد للنظام الارتري، والمتزوج من قريبة ولد ماريام، وقد جاء تسفاطين من السعودية بحثاً عن أقاربه بالسودان، وكلما حاول المدعوان الضحية الانصراف بعد الافطار جعل يختلق لهما من الأعذار ما يؤخرهما ويمكثهما أكثر. وإمعاناً في تعطيلهم عن الانصراف أرسل ابنه (ابن صاحب الدعوة) بدراجة أحد الضحيتين الي السوق لإحضار بعض الأغراض.
وعند خروجهما من المنزل بعد كل تلك الأعذار المعيقة فوجئا بالباب بعناصر من الأمن السوداني يرتدون الزي الرسمي يطلبونهم الي مكاتب الأمن، ولاعتيادهما الذهاب الي هناك لشؤون تتعلق بعملهم وبكل ارتري يحتجز هناك استجابا للدعوة دون اعتراض.
شهود عيان أكدوا أخذهما الي مكاتب الأمن السوداني، كما شوهدا في ذات اليوم راكبين سيارة مبالغة في السرعة متجهةً الي الحدود الارترية.
بعد انتشار خبر الاختطاف سمع شهود عيان صاحب الدعوة المتورط في القضية وهو يقول: وما الإشكال في ذلك!!!، إنهما ذهبا الي بلدهما. أبلغ زملاء الضحيتين أجهزة الأمن السودانية أن المتهم الرئيس في اختطافهما هو المدعو/ تسفاطين قبر يسوس صاحب الدعوة للإفطار. لكن عندما استجابت السلطات السودانية للنظر في القضية كان المجرم تسفاطين قبر يسوس خارج السودان.
الآن وإن كانت هناك أنباء متداولة عن نقلهما من سجنٍ الي سجن، إلا أن ذلك قد يكون آخر مشاهدة لهما وهما علي قيد الحياة.
ضحايا اختفاءات واختطافات التسعينيات:
1/ الأستاذ/ قرماي قبرهيوت ( معلم )
مناضل مخضرم بجبهة التحرير اعتقل بأسمرا في 1994م ولم يعثر له علي أثر حتى اليوم. 2/ مفتاح محمد مفتاح:
مناضل مخضرم بجبهة التحرير والمجلس الثوري اختفى في ارتريا منذ العام 1996م.
3/ محمد باني:
مناضل مخضرم بجبهة التحرير عاد الي البلاد بعد التحرير، اختفى منذ اعتقاله بمدينة عدي قيح. 4/ إمبايي حدرو:
من قرية ليبان مناضل مخضرم بجبهة التحرير عاد الي البلاد بعد التحرير، اختفى منذ اعتقاله بمدينة بارنتو في 1996م. قبل دخوله الي ارتريا كان يعيش بمعسكر ود شريفي للاجئين.
5/ ولد سلاسي شانشو: (لا توجد معلومات عنه.)
6/ قبر برهان زرئي:
اختطف من الحدود الارترية – الاثيوبية في 4 / 2 / 1997م. قبل دخوله الي ارتريا كان يعيش بمعسكر ود شريفي للاجئين الارتريين.
عشر مناضلاً مخضرماً اعتقلوا في يومٍ 16 / 12 / 2002م :
أسروا في الهجوم الشامل الذي شنته قوات النظام في 1992م علي قوات تنظيم المجلس الثوري وتنظيمات أخرى في نواحي القاش. ومنذ خروجهم من السجن عمل هؤلاء في أعمال ومهن مدنية حتى اعتقالهم ثانية في السادس عشر من ديسمبر ولم يعثر لهم علي أثر بعد اعتقالهم الأخير هذا. 1/ قبر لؤول عند طين :
مقاتل بالمجلس الثوري من قرية عدي ياقوب باقليم حماسين، اختطف وهو يخرج من منزله. 2/ هبتماريام برهي:
مقاتل بالمجلس الثوري من قرية كور باريا باقليم أكلي قوزاي، اختطف وهو يخرج ذاهباً الي جامعة أسمرا التي التحق بها دارساً.
3/ عند برهان كداني:
مقاتل بالمجلس الثوري من قرية أحساء باقليم سرايي.
أما الاثنان أدناه فمقاتلان أفنيا زهرة عمريهما مناضلين في الجبهة والمجلس الثوري، وبعد التحرير قررا الذهاب الي اسمرا بحثاً عن عمل مدني كريم يوفر لهما معيشة يومية ساترة للحال، ولم يعرف عنهما القيام بأي نشاط يخالف قوانين البلاد ومع ذلك شملتهما حملة السادس عشر من ديسمبر.
1/ الأستاذ/ هيلي سلاسي قبر كرستوس:
من قرية حدِّيش عدي باقليم أكلي قوزاي، اختطف وهو يخرج ذاهباً الي المدرسة التي يعمل بها معلماً. وجدت دراجته الهوائية مرمية في أحد شوارع أسمرا.
2/ أمانزقي تخستي:
من قرية عدِّي نأمِّــن باقليم حماسين، اختطف وهو يخرج ذاهباً الي عمله حيث أخذ بسيارة تشبه سيارات الأجرة (التاكسي) ووجدت دراجته الهوائية مرمية في أحد شوارع أسمرا.
أما المناضل بجبهة التحرير الارترية/ قبر هيوت قلتا فقد اختطف قبل التحرير وأطلق سراحه عام 2000م، لكنه لم يلبث أن اعتقل مجدداً في 2001م ولم يعثر له علي أثر منذ ذلك الوقت. الخمسة التالية أسماؤهم مدنيون كانوا يزوِّدُون المقاتلين من أجل التحرير بالمعلومات عن تحركات وأماكن تواجد جيش وسلطات المحتلين الأجانب، وبعد التحرير وحتى اعتقالهم في السادس عشر من ديسمبر 2002م كانوا يمارسون حياتهم العادية ومن يومها لم يعثر لهم أثر. 1/ الأستاذ/ محاري هيلي ملكوت محاري:من قرية ترا إمني باقليم سرايي، اعتقل من شوارع أسمرا. 2/ الأستاذ/ محاري دبساي:اعتقل بكرن وأطلق سراحه لمدة وجيزة ثم شوهد بمعتقل تراك بي بأسمرا ولا توجد عنه بعد ذلك أي معلومات جديدة.
3/ الأستاذ/ يوهنس آيزقي:من اقليم أكلي قوزاي، اعتقل بالعاصمة أسمرا.
4/ الأستاذ/ حدقو تخلي:من اقليم حماسين، اعتقل بمدينة أغردات.
5/الأستاذ/ ولدماريام: اندماريام مدير البنك التجاري الارتري:من عدي ياقوب باقليم حماسين، اعتقل مؤخراً بالعاصمة أسمرا.
من عدي ياقوب باقليم حماسين، اعتقل مؤخراً بالعاصمة أسمرا.
* تم إعادة النشر بتدخل طفيف في العنوان الأصلي .

http://www.harnnet.org/index.php/news-and-editorial/item/2425-2016-02-19-12-55-22

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.