شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← متطرفون يحرقون سيارة مواطن إريتري شمالي السويد
2018-04-17 عدوليس ـ نقلا عن وكالة الأنباء التركية العربية

متطرفون يحرقون سيارة مواطن إريتري شمالي السويد

أقدم متطرفون على إحراق سيارة لمواطن إريتري شمالي السويد. وذكر مراسل الأناضول، أن متطرفون أحرقوا في بلدة غوليفار في منطقة لابلاند شمالي السويد، سيارة لمواطن إريتري يدعى “سامسوم كيبروم” (25 عاما). ووصفت مديرية الأمن في محافظة نوربوتن شمالي البلاد، في بيان لها، الحادث بأنه اعتداء عنصري وجريمة كراهية.

وذُكر البيان أن السلطات لم تعتقل حتى الآن أي مشتبهٍ على خلفية الهجوم العنصري وأن التحقيقات لا تزال جارية.
من جهته، قال سامسوم كيبروم، في تصريح لصحيفة “أفتون بالاديت” المحلية، إنه وصل مع عائلته من إريتريا إلى السويد قبل 6 سنوات للعيش في بيئة آمنة.
وأضاف أن حياته تحولت إلى كابوس خلال الأسبوع الماضي، حيث تعرض منزله لاعتداء وتم كسر زجاج النوافذ بواسطة قوارير الجعة، التي ألقاها مجهولون على منزله، قبل أن يتم اليوم حرق سيارته. ولفت أنه يعمل في وظيفتين بغوليفار وأن حياته منتظمة إلى أنه يعاني من الخوف بسبب الهجمات العنصرية الأخيرة وبات يفكر جدّيًّا بالانتقال إلى مكان آخر.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.