شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← 27 عاما من الإستقلال .. ماذا لو أختفى اسياس افورقي ؟؟!!
2018-05-23 عدوليس ـ ملبورن

27 عاما من الإستقلال .. ماذا لو أختفى اسياس افورقي ؟؟!!

عندما ظهر أسياس افورقي ( 66) شاحبا،منهكا مريضا في إبريل 2012م وهو يتحدث بتهكم وإزدراء عن كل شيء بما فيها الشكل المفترض حسب رأيه لتداول الأخبار ، قطع قول كل خطيب حول غيابه الأبدي عن المشهد السياسي الإريتري. وهذه ليست المرة الأولى الذي يسجل فيها اسياس افورقي ( 71) لعبة الإختفاء سواء كان ذلك إختيارا أم قسرا!. والسؤال : هل تلفتت قوى المعارضة الإريترية بإئتلافاتها وتحالفاتها منفردة أو مجتمعة للإجابة حول كيفية التعامل مع الحدث المزلزل ؟

نذكر هنا بان المعارضة الإريترية قد دخلت إمتحان غياب اسياس افورقي المتكرر وقد خرجت منه بحصيلة متواضعة جدا من المواقف التي أربكت الشارع الإريتري والمراقب ، كما دول الجوار ووسائل الإعلام ، كما ظهر غيابها كليا عن ما يعتمل بالداخل أثناء أحداث حركة يناير 2013م المجيدة.
لا نريد الخوض هنا في تحليل ذلك الإرتباك الذي يمكن ان ان نختصر بـ ( الفضحية ) ولكن دعونا نرى كيف يمكن ان تتعامل قوى المعارضة الإريترية مع هكذا حدث مستقبلا ، وكيف يقرء النشطاء والكتاب والصحفيين الإريترين الأمر.
بمناسبة أعياد التحرير والإستقلال " عدوليس " طرحت عدد من الإسئلة المتعلقة بالموضوع على عدد من قيادات العمل الوطني السياسي والمدني وكانت هذه الحصيلة ، نوردها هنا دون التعليق عليها.
الأسئلة :
1/ هل يتحسب تنظيمكم لأختفاء مباغة بالموت أو الإغتيال مثلا للرئيس أسياس افورقي ؟ ماهي هذه الخطط والتدابير التي يمكن إتخاذها على وجه العموم ؟
2/ ماهي السيناريوهات المحتملة للحالة الإريترية الراهنة والتي توصف بغير الطبيعية ..أو مستقبل أوضاع إريتريا برأيكم؟
3/ برأيكم هل المعارضة الإريترية في وضع ذاتي وموضوعي يمكنها من إجراء التغيير المنشود ؟
أ/ منفردة ؟
ب / بالمشاركة مع قوى الداخل ؟
د/ أم هي خارج ذلك ؟
ولماذا ؟
تابعونا وكل عام وأنتم بألف خير.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.