شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← من جانب واحد إثيوبيا تنهي حالة اللاحرب واللاسلم وتعلن نيتها الإنسحاب من بادمي !
2018-06-06 عدوليس ـ ملبورن ( رصد)

من جانب واحد إثيوبيا تنهي حالة اللاحرب واللاسلم وتعلن نيتها الإنسحاب من بادمي !

قررت اللجنة التنفيذية للتحالف الحاكم في إثيوبيا إ نهاء حالة اللاحرب واللاسلم بينها وبين جارتها إريتريا ووفقا للـ (بي بي سي) ان الاجتماع قرر القبول بإتفاقية الجزائر دون التعديلات التي كانت تطالب بها الحكومة الإثيوبية ،كما دعت اللجنة إلى إنهاء "سوء التفاهم بين شعب البلدين الشقيقين من أجل خلق سلام دائم".

كما أوضحت الحكومة الإثيوبية أنها تقبل اتفاقية الجزائر وقرار لجنة الحدود الإثيوبية الإريترية بكاملها وستعمل بجد من أجل تنفيذها. كما دعا الحكومة الإريترية إلى الرد بالمثل حسب خبر الـ ( بي بي سي ).
هذا وتلتزم أسمرا الصمت تجاه ذلك ،ولكن من المفيد ذكر تصريحات وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل الشهير بـ" شارلي " كان قد صرح في إبريل الماضي لأذاعة الـ ( بي بي سي ) بالقول "إن العلاقات مع اثيوبيا يمكن إصلاحها لكنها تعتمد إلى حد كبير على إثيوبيا". ذلك ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي ودعوته للإنهاء الصراع الحدودي ، واضاف قبر مسقل :
"بقيت الكرة لفترة طويلة في ملعب إثيوبيا. لا يوجد خلاف مع انتهاء إجراءات التقاضي قبل 16 سنة. تحتاج إثيوبيا إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدات واحترام سيادة إريتريا وسلامتها الإقليمية بالانسحاب من الأراضي المحتلة - بما في ذلك بادمي" .
وأعتبر العديد من متابعي الشأن الإريتري القرار الإثيوبي بمثابة إنهاء الأزمة الداخلية لإريتريا ، وان اسمرا مطالبة الآن بإنهاء تعليق الدستور وإطلاق سرح المعتقلين والمغيبين أو تقديمهم لمحاكمات وإنهاء قانون الخدمة العسكرية القسرية طويلة الأمد وغيرها من الإستحقاقات كانت أسمرا تتحجج بعدم الإيفاء بها لظروف الحرب.

إخترنا لكم

هل سيقود السلام مع إثيوبيا إلى الإنفتاح السياسي في إريتريا؟ بقلم / تانجا. ر. مولر

مرة أخرى وفي يوليو عام 2016 ، دعيت إلى تجمع في وقت متأخر في حانة شعبية في أسمرا ، عاصمة اريتريا. وكان هذا التجمع احتفالا تقليدياً للقهوة ، وهو النمط الذي يعقد عادة في فترة ما بعد الظهر في معظم الأسر الإريترية والإثيوبية من أجل مناقشة أحداث اليوم. وقد نظم من قبل مجموعة من الشباب ، ومعظمهم من النساء. كان عدد الحضور نحو 12 شخصًا في الغرفة الخلفية من البار مبهجًا حيث كانوا يضحكون وهم يشاهدون من خلال شاشة هاتف محمول يستعرض صور لأحد أصدقائهم المقربين ، وهي امرأة شابة سأسميها أسمريت. ، شرعت أسميريت. قبل ثلاثه اشهر في رحلة خطيرة خارج إريتريا: على الرغم من عدم حيازتها جواز سفر أو تأشيرة ، إلا أنها تمكنت من عبور الحدود إلى السودان ، ومن خلال شبكات التهريب ، عبرت عبر البحر الأبيض المتوسط.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.