شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← "الإنقاذ" و"الثوابت الوطنية" تشككان في قدرة أسمرا للسلام.
2018-06-25 عدوليس ـ ملبورن

"الإنقاذ" و"الثوابت الوطنية" تشككان في قدرة أسمرا للسلام.

شككت عدد من التنظيمات الإريترية والشخصيات العامة من قدرة النظام القائم بأسمرا من إقتناص الفرصة المتاحة للسلام مع جارته إثيوبيا ، ومع ترحيبها الحار لإحلال السلام في المنطقة. فقد عبرت جبهة الإنقاذ الوطني الإريترية في تصريح صحفي صدر من مكتب اللجنة التنفيذية للجبهة وتلقت " عدوليس " نسخة من بالقول :

"في الوقت الذي نرحب فيه بهذه الخطوة التي نأمل أن تضع حدًّا للنزاع الحدودي القائم بين إريتريا وإثيوبيا، وتعزز من السيادة الوطنية الإرترية، لا سيما مع بلد له تاريخ حافل بالمشكلات مع إرتريا.. إلا أنه يساورنا الشك بأن يمضي النظام الإرتري إلى نهاية مشوار السلام هذا، نظرا لطبيعته المناوئة للسلام الداخلي أو الخارجي. وعليه فإننا، وكثير من القوى الوطنية، نخشى في أن يتخذ النظام الديكتاتوري في المستقبل سلوكًا من شأنه عرقلة عملية السلام".
جبهة الثوابت الوطنية وحسب تصريحها الصادر بتاريخ 20 يونيو الجاري فقد عبرت عن رأيها بعدد من التساؤلات كما ورد " فهل يسعى رئيس النظام الحاكم بهذه الخطوة الى التطبيع مع الحكومة الاثيوبية الجديدة قبل تنفيذ القرار وترسيم الحدود بين البلدين بواسطة الامم المتحدة وهو الامر الذي كان يرفضه طيلة سبعة عشر عاما ام انه خضع ل (ضغوط خارجية) . ؟ ام هي مجرد مناورة سياسيه لفك الحصار الدولي عنه ثم المماطلة في تنفيذ القرار والاكتفاء بتطبيع العلاقات الدبلوماسية معها حتى يتجنب الاستجابة للاستحقاقات الداخلية للشعب؟.
2- ما الهدف من اثارة لهجة عدائية شديدة في خطابة ضد طرف اثيوبي شريك قوي وأصيل ومهم في الائتلاف الحاكم في اثيوبيا ولا يزال يسيطر على أغلب مفاصل السلطة في الوقت الذي يرسل فيه وفد اليها فهل يمهد لبناء ذرائع للتراجع ام يريد خلق بلبة في وسط الائتلاف الحاكم ؟. حسب التصريح.
بينما عبرت الكثير من الشخصيات عن ترحيبها بالتطورات التي تجري داخل إثيوبيا وتصب في مصلحة الشعوب الإثيوبية والمنطقة إلا انها عبرت عن عدم قدرة النظام الإريتري بتركيبته الحالية ونهجه السياسي الديكتاتوري ان يتعاطى مع فرص السلام ، كما ان الدعم الأمريكي والأوروبي لايمكن ان يكون ضامنا حقيقيا للسلام حسب عدد من الآراء في صفحات الفيسبوك.

إخترنا لكم

هل سيقود السلام مع إثيوبيا إلى الإنفتاح السياسي في إريتريا؟ بقلم / تانجا. ر. مولر

مرة أخرى وفي يوليو عام 2016 ، دعيت إلى تجمع في وقت متأخر في حانة شعبية في أسمرا ، عاصمة اريتريا. وكان هذا التجمع احتفالا تقليدياً للقهوة ، وهو النمط الذي يعقد عادة في فترة ما بعد الظهر في معظم الأسر الإريترية والإثيوبية من أجل مناقشة أحداث اليوم. وقد نظم من قبل مجموعة من الشباب ، ومعظمهم من النساء. كان عدد الحضور نحو 12 شخصًا في الغرفة الخلفية من البار مبهجًا حيث كانوا يضحكون وهم يشاهدون من خلال شاشة هاتف محمول يستعرض صور لأحد أصدقائهم المقربين ، وهي امرأة شابة سأسميها أسمريت. ، شرعت أسميريت. قبل ثلاثه اشهر في رحلة خطيرة خارج إريتريا: على الرغم من عدم حيازتها جواز سفر أو تأشيرة ، إلا أنها تمكنت من عبور الحدود إلى السودان ، ومن خلال شبكات التهريب ، عبرت عبر البحر الأبيض المتوسط.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.