شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← أفورقي في أبوظبي وحديث إثيوبي عن قوات بحرية و ترتيبات في البحر الأحمر !
2018-07-04 عدوليس ـ ( رصد)

أفورقي في أبوظبي وحديث إثيوبي عن قوات بحرية و ترتيبات في البحر الأحمر !

كشف القيادي البارز بالجبهة الشعبية لتحرير إريتريا عن ما أسماه بـ " مشروع قيام قوة بحرية مشتركة بين اريتريا واثيوبيا، هو المشروع القادم وبتمويل خليجي ورعاية أمريكية" . واضاف بصفحته بالفيسبوك منبها لذلك : " "الهفوة الوحيدة التى وقع فيها السيد ابي احمد ان اعلن ان اثيوبيا سوف تنشئ قوة بحرية شانها شان الاخرين" وأضاف : أحمد صالح القيسي القيادي السابق بالجبهة الشعبية لتحرير إريتريا :

"اما الكرنفالات التي أقيمت للوفد الاريتري في اديس فقد تجاوز الحد ، حتى اصبحت المشكلة الحدودية ليست شئ من الماضئ بل ابعد كثيرا .. لم تكن هناك مشكلة من الاساس ، ثم جاءت زيارة امير دولة الامارات لاثيوبيا وتقديم وديعة بمليار دولار للبنك المركزي الاثيوبي كغطاء للعملة الإثيوبية ، وتلك احدى الاستحقاقاتت في رحلة ترتيبات المنطقة والبحر الاحمر." حسب تعليقه.
يذكر هنا ان وكالة " رويترز " كانت قد كشفت في الرابع من يونيو الماضي تصريحات لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في لقاء ضمه مع عدد من جنرلات الجيش الإثيوبي، ونقلته هيئة (فانا) الإذاعية : " ”بعد الجهود التي بُذلت لبناء دفاعنا الوطني بنينا واحدة من أقوى القوات البرية والجوية في أفريقيا.، علينا أن نبني قواتنا البحرية في المستقبل".
. واضافت الوكالة في تقريرها ان أبي أحمد قد " أدلى أحمد بهذه التصريحات في وقت بدأت فيه دول الخليج الغنية في زيادة استثماراتها في الموانئ البحرية على امتداد البحر الأحمر وساحل شرق أفريقيا مع تنافسها على النفوذ في ممر استراتيجي مهم لقنوات الشحن البحري والطرق النفطية، وتستخدم السعودية وقطر وتركيا بعضا من هذه الموانئ لأغراض عسكرية.
ولم تذكر هيئة فانا أي تفاصيل أخرى ولكنها نقلت عن رئيس الوزراء قوله إن الإصلاحات العسكرية لابد ”أن تأخذ في اعتبارها العالم الذي يتغير بشكل سريع والوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في إثيوبيا“.ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم الحكومة للتعليق على أسباب بناء إثيوبيا قوة بحرية." طبقا لتقرير الوكالة الفرنسية. علما بغن أسمرا لم تعلق على حديث رئيس الوزراء الإثيوبي.
هذا وقد وصل اسياس افورقي و يوم أمس الثلاثاء 3 يوليو لأبوظبي في زيارة لم يعلن صراحة عن أهدافها، بينما تجري أحاديث لم تتضح صحتها عن ان إتفاقيات يجري الإعداد له بين أسمرا وأديس أبابا وأبوظبي وبرعاية أمريكية تقضي بإيجار باطني لميناء عصب لصالح إثيوبيا ، علما بإن دولة الأمارات تستأجر ميناء عصب بشروط لمن يكشف عنهاحتى لمجلس الوزراء الإريتري ولا لوسائل الإعلام.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.