شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← ضابط مخابرات سفيرا لأسمرا لدي أديس أبابا
2018-07-22 عدوليس

ضابط مخابرات سفيرا لأسمرا لدي أديس أبابا

بتسمية رجل المخابرات والأمن سمري رؤسوم سفير بدرجة وزير لدى أديس أبابا تتضح الرؤية الإريترية لعلاقتها مع جارتها التي أختارت السفير الشاب رضوان حسين. رجل خبرته في إدارة ملفات أمنية مثقل بتجارب ومرارات السابق وآخر شاب منفتح من جيل رئيس الوزراء منفتح غير مثقل بالتاريخ القديم لعلاقات الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا مع حركات التحرر الإثيوبية التي اسقطت منقستو هيلي ماريام في تسعينات القرن الماضي.

رؤسوم الذي خدم في جهاز الـ ( 72) الأمني في المحطات الخارجية وخاصة الخرطوم طوال فترة الكفاح المسلح، وحسب مصدر مطلع على تاريخ الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا، ان الرجل ومنذ إلتحاقه بالميدان عمل في جهاز الأمن ، ثم سفيرا في الولايات المتحدة التي درس وتخرج منها ، كما عمل ولمدة ( 17 ) عام في مختلف المدن السودانية كمسؤول أمني ، ويضيف المصدر والذي اكد بحكم انه ضابط مخابرات سابق يريد الرئيس الإريتري أفورقي تدفق المعلومات حول التطورات في إثيوبيا أول بأول وهذه مهمة يمكن أن يقوم هذا الشخص أفضل من غيره ."
هذا وقد شغل رؤسوم مواقع عدة كمسول أول في الإقليم الأوسط ووزيرا للتعليم العام، بجانب عمله في الأجهزة الأمنية.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.