شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المهندس عبد السلام حبيب في ذمة الله
2018-07-31 عدوليس ـ ملبورن

المهندس عبد السلام حبيب في ذمة الله

إنتقل إلى رحمة الله يوم الأحد الماضي 29 يوليو الجاري المهندس عبدالسلام حبيب بعد حياة حافلة لخدمة أبناء وطنه عامة وقوميته بشكل خاص. الفقيد من مواليد مدينة كرن 1937 درس فيها مراحلة الدراسية بتفوق أهله لدراسة الهندسة

المدنية بجامعة أديس أبابا. عمل في الرياض بالمملكة العربية السعودية وكان من قادة المجتمع الجبرتي ورئيس جاليتها. عاد إلى بلاده للمطالبة بتسمية الجبرته كقومية إسوة ببقية القوميات مما دفع السلطات الأمنية لإعتقاله ورفيقيه لمدة ثلاثة سنوات بين المعتقل والإقامة الجبرية بمنزله.
كان من الشخصيات الإريترية البارزة والحكيمة والمدافعه عن الحقوق الأساسية للمواطن الإريتري لكي يعيش بكرامة حسب عارفية من الجالية الجبرتيه بمدينة ملبورن الأسترالية.
هاجر إلى الولايات المتحده حيث عاش بمدينة فينكس بولاية أريزونا حيث رحل .
رحمه الله رحمة واسعة وألهم أهله وأولاده الصبر وحسن العزاء.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.