شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المهدي يزور السفارة الإريترية بلندن وتأكيدات بسحب السفير السوداني بأسمرا
2018-08-01 عدوليس ( رصد)

المهدي يزور السفارة الإريترية بلندن وتأكيدات بسحب السفير السوداني بأسمرا

أكدت مصادر صحفية متطابقة بالخرطوم ان السفير السوداني لدى أسمرا ماجد يوسف قد تم تسميته بالدائرة العربية بوزارة الخارجية السودانية . وكان السفير يوسف يتواجد بالخرطوم منذ أربعة أشهر تقريبا بناء على إستدعاء للتشاور.

ذات المصادر أكدت ان سحب السفير والإكتفاء بقائم بالأعمال في السفارة السودانية بالعاصمة أسمرا يعكس بشكل كبير الأزمة التي تعتري العلاقات الإريترية السودانية.
يذكر هنا ان السفير ماجد يوسف يتمتع بصداقة خاصة بالرئيس الإريتري أسياس أفورقي و كانت إحدى عوامل الترجيح لترفيعه لدرجة السفير وتسميته سفيرا لدى أسمرا بناء على رغبة الرئيس الإريتري.
من جهة ثانية زار يوم أمس الثلاثاء 31 من يوليو المنصرم الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي السفارة الإريترية بالعاصمة البريطانية وإلتقى بالسفير هبتماريام قبريسوس وسلمه رسالة موجه للرئيس أسياس افورقي تتضمن تهنئة بالمصالحة الإريترية الإثيوبية وحرص الصادق على زيارة إريتريا للتعبير عن سعادته بالمناخ الجديد ، واشاد بالتوصل للسلام بين إريتريا وإثيوبيا حسب ما كشف عنه بيان صادر عن اللجنة الإعلامية للحزب بالمملكة المتحدة وإيرلندا.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.