شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الموت يغيب القائد تسفاي تخلي عبدالرحمن
2018-08-01 عدوليس

الموت يغيب القائد تسفاي تخلي عبدالرحمن

تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر وفاة القائد العسكري السابق بجيش التحرير الإريتري لجبهة التحرير الإريترية تسفاي تخلي عبد الرحمن والذي حدثت وفاته في يوم اول امس 30 يوليو المنصرم

والفقيد القائد هو واحد من كبار قيادات جيش التحرير الإريتري، إلتحق بالثورة في منتصف الستينات وشارك وانتصر في العشرات من المعارك البطولية التي قادها ، وقد تدرج في مختلف المواقع العسكرية الا ان اصبح نائب رئيس المكتب العسكري عضوا بهيئة الاركان العامة.
عاد للبلاد ضمن قيادات "التنظيم الوطني الموحد" وتقلد عدة مواقع مدنية وإدارية.
رحم الله القائد تسفاي تخلي وألهم أهله وأولاده ورفاق دربه الصبر وحسن العزاء.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.