شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تأبين القائد تسفاي تخلي عبدالرحمن بملبورن
2018-08-19 عدوليس ـ ملبورن

تأبين القائد تسفاي تخلي عبدالرحمن بملبورن

أماط المناضل صالح جمجام اللثام عن ان اللقطات الفوتغرافية لعملية قطار بكسديرا عام 1967 تم تصويرها من قبل المجموعة الفدائية التي نفذت العملية ، ولم تكن من تصوير المصور السوري احمد أبوسعدة، كما كشف عن ان العملية قد تم تخطيطها وتنفيذها من قبل سعيد صالح وتسفاي تخلي وشخصه.

جاء ذلك في حفل نظمه عدد من أبناء المناضلين والشهداء تأبينا للقائد الشهيد تسفاي تخلي عبد الرحمن مساء أمس السبت الثامن عشر من اغسطس الجاري بمدينة ملبورن.
وقد عدد المناضل الكبير صالح جمجمام مناقب القائد تسفاي و سيرته النضالية ودوره في أهم مراحل الثورة، وأبان ان الشهيد تسفاي قد إلتحق بجبهة التحرير الإريترية في بداية الستينات وكلف من قبل القيادة بالبقاء بمدينة كرن والإشراف على القرى التي حولها لمعرفته بها إلا ان إلتحق مباشرة بالميدان وبعد التدريب العسكري لم يتم إلحاقه بالفصائل المقاتلة بل كلف بمهام قيادية ، كالتعامل مع أصحاب المشاريع الزراعية من الإيطاليين كما أشرف وخطط لعدد كبير من العمليات النوعية ، كتدمير بعض الجسور لتعطيل حركة الجيش الإثيوبي وآلياته ومنها عملية تدمير القطارات بمحطة بكسديرا وفيها تفادى تدمير الجسر لأهميته فقط الإكتفاء بتدمير القطارات بالتعاون مع المشرفين على السكة حديد بذات المحطة.
كما تحدث جمجمام عن الصفات الشخصية للقائد الفقيد وأساليب التعامل مع جماهير الريف مشدد على ان ان اهم الصفات الإنسانية للفقيد هي تجسيده لنكرات الذات بشكل خلاق مدللا بعدد من المواقف.
الحفل الذي شارك فيه عدد من رفاق المناضل الشهيد منهم المناضل محمود ملكين والإستاذ محمد نور أحمد وعدد من أبناء الجالية.
الصحفي بيني سمري شارك في التأبين مقال كتبه شاب من الشباب الذي عملوا مع الشهيد في مشروع مياه إقليم عنسبا وتحدث عن العقبات التي واجهها الفقيد وتحت إصراره تم تنفيذ المشروع وعند الإفتتاح لم يذكر إسم تسفاي تخلي إلا انه لم يكترث لذلك وقال للكاتب المهم اننا أوصلنا المياه للسكان المستحقيين ، حسب ما كتب هذا الشاب التي عدد قدرات المناضل الفقيد. هذا وأدار حفل التأبين الأستاذ إبراهيم حاج كما ترحم الحضور على روح كل من المناضل الشهيد صالح حدوق والمناضل الشهيد عثمان زرؤم.

إخترنا لكم

هل سيقود السلام مع إثيوبيا إلى الإنفتاح السياسي في إريتريا؟ بقلم / تانجا. ر. مولر

مرة أخرى وفي يوليو عام 2016 ، دعيت إلى تجمع في وقت متأخر في حانة شعبية في أسمرا ، عاصمة اريتريا. وكان هذا التجمع احتفالا تقليدياً للقهوة ، وهو النمط الذي يعقد عادة في فترة ما بعد الظهر في معظم الأسر الإريترية والإثيوبية من أجل مناقشة أحداث اليوم. وقد نظم من قبل مجموعة من الشباب ، ومعظمهم من النساء. كان عدد الحضور نحو 12 شخصًا في الغرفة الخلفية من البار مبهجًا حيث كانوا يضحكون وهم يشاهدون من خلال شاشة هاتف محمول يستعرض صور لأحد أصدقائهم المقربين ، وهي امرأة شابة سأسميها أسمريت. ، شرعت أسميريت. قبل ثلاثه اشهر في رحلة خطيرة خارج إريتريا: على الرغم من عدم حيازتها جواز سفر أو تأشيرة ، إلا أنها تمكنت من عبور الحدود إلى السودان ، ومن خلال شبكات التهريب ، عبرت عبر البحر الأبيض المتوسط.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.