شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الإستمرار بالمقاومة والنضال من أجل غد أفضل شعارات رددتها حناجر الإريترين أمس بجنيف.
2018-09-01 عدوليس ـ جنيف

الإستمرار بالمقاومة والنضال من أجل غد أفضل شعارات رددتها حناجر الإريترين أمس بجنيف.

قبل يوم واحد من ذكرى الفاتح من سبتمبر نفذت اعداد كبير من الإريتريات والإريترين وقفة إحتجاج وصفت بإنها نوعية أمام مقر مجلس حقوق الإنسان بجنيف وبمشاركة واضحة من رموز النضال الإريتري في مرحلة التحرر الوطني من كل فصائل التحرر الإريترية وقادة المقاومة الإريترية من سياسين ومدنيين وفنانين وإعلاميين ومتضامنين أجانب. المسيرة التي أعد لها من قبل نشطاء وأعلن عنها مسبقا شاركت فيها أعداد كبيرة من مختلف المدن الأوروبية . الزميل يوسف إبراهيم بوليسي الذي بث تقارير صوت وصورة وباللغتين العربية والتجرنية خص عدوليس بتغطية خبرية أولية ويعكف الآن في كتابة تقرير موسع سينشر لاحقا .

احتشد نهار أمس الجمعة الموافق للواحد والثلاثون من أغسطس آلاف للارتريين أمام مكاتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية مطالبين المجتمع بتحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات المريعة التي ترتكب بحق الشعب الاريتري على يد الحزب الحاكم.
وقد استمرت المسيرة قرابة الساعة ومن مكان انطلاقها بإحدى الحدائق بالمدينة لتصل إلى أمام مقر تجمع مكاتب الأمم المتحدة وهي تردد شعارات تندد بإنتهاكات النظام وممارساتها تجاه مواطنيه.
حظيت المظاهرة بتغطية واسعة من قبل وسائل الإعلام العالمية والمحلية وتلك المختصة بالشأن الاريتري.
وقام ممثلو الطوائف الدينية الاريترية بتسليم مذكرة باسم المظاهرة تحث المجتمع الدولي ممثلا في هيئاته المختلفة للضغط على النظام لاطلاق سراح المعتقلين وإجراء إصلاحات ديمقراطية وكفالة الحريات العامة الدينية منها والسياسية.
وفي تصريح خص به عدوليس، اثني أحد منظمي هذه التظاهرة العارمة على انضباط الحضور والتزامهم بتعليمات اللجنة والقوى الأمنية السويسرية وتفاعلهم مع قضايا شعبهم وهمومه.
وقد حظيت المظاهرة بتغطية مباشرة من قنوات تلفزيونية واذاعية وقنوات التواصل الاجتماعي من ضمنهم قناة الجزيرة التي غطت الحدث مما أتاح للارتريين بالداخل من متابعة فعاليات التظاهرة منذ بدايتها إلى نهايتها .
ومن المقرر أن يعقد اليوم السبت الفاتح من سبتمبر اجتماع تفاكري يحضرها لفيف من الارتريين تنحصر أجندته في التطورات الراهنة وكيفية تفعيل العمل المعارض والخروج بتوصيات للارتقاء بالفعل المقاوم إلى رحاب تليق بتحديات المرحلة وتسهم في أحداث التغيير المنشود.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.