شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بعد جنيف .. ملبورن تنفذ وقفة رمزية!
2018-09-03 عدوليس ـ ملبورن

بعد جنيف .. ملبورن تنفذ وقفة رمزية!

نفذ العشرات من الإريتريات والإريترين وقفة رمزية تضامنا مع شعبهم داخل إريتريا ورفضهم لمزاعم السلام بين أسمرا وأديس ابابا بالرغم من إقرارهم بالسلام كضرورة حياتية.

الوقفة الرمزية التي نفذت أمام المكتبة المركزية لولاية فكتوريا تقدمها عدد من قدامى مناضلي ومناضلات الثورة وعدد من رموز المقاومة السياسية والمدنية وحضور نسائي ملحوظ.
خاطب الوقفة حاج عبد النور رئيس المجلس الوطني للتغيير والذي اكد على الثوابت الوطنية وموقف المجلس من سلام "اسياس أبي " والمعلن في رسالة مفتوحة موجه لرئيس الوزراء الإثيوبي ، كما نددت صفية عمر إزاز ممثلة للمرأة بالسلام المزعوم وأعتبرت كل إتفاقية بين أسياس والدول ومن بينها اثيوييا غير ملزمة لكون اسياس وحكومته لايملكون الشرعية.
عبدالله سعيد ممثلا للرعيل الأول ذكر الناس بالنضال الذي خاضته الثورة الإريترية من أحل الحرية والسلام والإستقرار.كما تعاقب على المنصة عدد من الخطباء أكدوا على السلام مع عدم شرعية الحكم القائم في أسمرا.
من جهته تحدث الحضور محمد نور احمد ونادى بمزيد من النضال لأحداث التغيير الديمقراطي وإيجاد السلام الحقيقي.
هذا وقد تليت باللغات الثلاثة العربية والتجرنية والإنجليزية مذكرة موجه لرئيس الوزراء الإثيوبي تثمن التغييرات في إثيوبيا وترفض الإتفاقيا الموقعة مع أسياس أفورقي. هذا وقد إستمرت الوقفة أكثر من ساعتين وقد أبلت لجنة الحراك الوطني ومساعديها بلاءا حسنا في الاعداد التنظيم والإعلان ، وقدم الوقفة بإقتدار خالد كنوني .

إخترنا لكم

حين أوجعتني "دهب فايتنجا " ! بقلم / محمود أبوبكر

لسبب ما ظلت "دهب فاتينجا" تحتل مساحات واسعة من قلبي وذاكرتي، ذلك منذ طفولتي، وحتى الان، في البدء لم أكن افهم أي مفردة مما كانت تغنيه، ولم يكن وعي -حينها - يستوعب أن الموسيقى لغة في حد ذاتها، لكن لم انشغل لحظة لفك شفرة اللغة بيني وبين "دهب" .. كنت أحبها بغموضها، صخبها، رقصاتها، حيويتها، وحتى جنونها .. كانت نموذجا للفنان المبهج بالنسبة لي .. لاحقا لاحظت أنها بدأت تغني بالتجرنية، لكن لسبب ما لم أتبين مفرداتها، (كلمات الأغاني ) ربما لكونها تمتلك لكنة خاصة، أو ربما كنت أريد أن احتفظ بغموضها، أن احتفظ على مسافة بيني وبين الكلمات وأغوص في ألحانها/ إيقاعاتها وصخبها ..!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.