شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أبرهام أسياس منسقا خاصا ..وعقيلة يماني قرآب قائما بالأعمال بالرياض !
2018-09-13 عدوليس ـ اسمرا

أبرهام أسياس منسقا خاصا ..وعقيلة يماني قرآب قائما بالأعمال بالرياض !

كشفت مصادر وثيقة الصلة بدوائر الحزب الحاكم والوحيد بالبلاد ان أبرهام اسياس افورقي تم تسميته منسقا خاصا بمكتب والده الرئيس أسياس افورقي ، بينما أكدت مصادر متطابقة بكل من الرياض واسمرا بإستدعاء عاجل للسفير محمد عمر محمود لأسمرا.

فقد كشفت مصادر وثيقة الصلة بالحزب الحاكم بأسمرا بان الرئيس أسياس افورقي سمى نجله أبرهام منسقا خاصا بمكتبه ، وسيدير ملفات إدارة الموانيء والمعابر البرية بين إريتريا وإثيوبيا ، كما تسلم ملف دولة الإمارات والشؤون الخاصة بدول الخليج العربي والسعودية.
وكان أبرهام قد ظهر بمعية الوفد المرافق للرئيس أسياس في الإحتفال الذي أقيم بمناسبة العام الجئزي الإثيوبي في الجانب الإثيوبي من منطقة " زالمبسا" وهو الذي لم يسبق له ان تولي أي موقع حكومي أوحزبي ، كما انه قليل الظهور في المجالس العامة .
هذا وقد أثار ظهوره برفقة الوفد العديد من الأسئلة خاصة في أوساط جنرلات الجيش الإريتري وقادته.
من جهة ثانية كشفت مصادر متطابقة بكل من أسمرا والرياض لـ ( عدوليس ) ان مكتب الرئيس قد أستدعى بشكل عاجل السفير محمد عمر محمود لعاصمة البلاد على ان يسلم كل مهام السفارة للقنصل ويني قرزقهير عقيلة ياني قرآب اليد اليمنى ومستشار اسياس.
يذكر ان السفير محمد عمر محمود الذي سمى سفير بالمملكة العربية السعودية منذ عام 2002 وتم اخطار الخارجية السعودية بانتهاء مهمته بشكل رسمي منذ عدة سنوات ، حيث اجربت له مراسم الوداع رسميا من الخارجية السعودية كما جرت العادة، ولكن لاحقا بعد ان رفضت السعودية السفير محمود منتاي كسفير جديد لديها طلب من السفير محمد عمر محمود البقاء في السعودية حتى اشعار اخر .

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.