شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أمريكا تقول إنها لا تزال قلقة بشأن سجل إريتريا في حقوق الإنسان
2018-09-14 عدوليس ـ نقلا عن رويترز

أمريكا تقول إنها لا تزال قلقة بشأن سجل إريتريا في حقوق الإنسان

واشنطن (رويترز) - رحب أكبر دبلوماسي أمريكي معني بالشؤون الأفريقية بالتقارب بين إثيوبيا وإريتريا والذي أنهى عقدين من العداء بينهما لكنه قال إن المخاوف بشأن سجل إريتريا في حقوق الإنسان يعرقل التعاون مع واشنطن.

وأعاد زعيما إثيوبيا وإريتريا يوم الثلاثاء فتح المعابر على حدودهما المشتركة للمرة الأولى منذ 20 عاما فيما عزز الآمال في تراجع التوتر في المنطقة.
وقال تيبور ناجي مساعد وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون أفريقيا في جلسة للكونجرس يوم الأربعاء إن بلاده ”تحاورت بحذر“ مع إريتريا في الشهور القليلة الماضية لكن من السابق لأوانه الحديث عن رفع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة في 2009 والتي اتهمت إريتريا بدعم متشددين إسلاميين في الصومال. ونفت إريتريا ذلك.
ومن بين بواعث القلق التي أثارتها الولايات مع إريتريا احتجاز موظف محلي بالسفارة الأمريكية وعدد من الأمريكيين بسبب ما قال ناجي إنها دوافع سياسية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تريد أيضا توضيحا كاملا من إريتريا بشأن مشترياتها السابقة من الأسلحة من كوريا الشمالية والتي وردت في تقرير للأمم المتحدة. ولم يذكر تفاصيل.
وقال إن سجن أناس لأسباب دينية وسياسية وكذلك الخدمة الوطنية الإلزامية لأجل غير مسمى مبعث قلق للولايات المتحدة أيضا.
وأضاف ناجي، وهو سفير سابق لدى إثيوبيا ”لا يمكن لإريتريا أن تفترض أنه بقول أشياء مدهشة وبدء علاقات طيبة مع الجيران، فسيؤدي هذا تلقائيا إلى رفع العقوبات“.
وقال ”يجب اتخاذ خطوات ملموسة وسنظل مهتمين للغاية ونقول أشياء ربما لا تكون محبوبة دائما لكن يجب أن تقال“.
إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية.

إخترنا لكم

هل سيقود السلام مع إثيوبيا إلى الإنفتاح السياسي في إريتريا؟ بقلم / تانجا. ر. مولر

مرة أخرى وفي يوليو عام 2016 ، دعيت إلى تجمع في وقت متأخر في حانة شعبية في أسمرا ، عاصمة اريتريا. وكان هذا التجمع احتفالا تقليدياً للقهوة ، وهو النمط الذي يعقد عادة في فترة ما بعد الظهر في معظم الأسر الإريترية والإثيوبية من أجل مناقشة أحداث اليوم. وقد نظم من قبل مجموعة من الشباب ، ومعظمهم من النساء. كان عدد الحضور نحو 12 شخصًا في الغرفة الخلفية من البار مبهجًا حيث كانوا يضحكون وهم يشاهدون من خلال شاشة هاتف محمول يستعرض صور لأحد أصدقائهم المقربين ، وهي امرأة شابة سأسميها أسمريت. ، شرعت أسميريت. قبل ثلاثه اشهر في رحلة خطيرة خارج إريتريا: على الرغم من عدم حيازتها جواز سفر أو تأشيرة ، إلا أنها تمكنت من عبور الحدود إلى السودان ، ومن خلال شبكات التهريب ، عبرت عبر البحر الأبيض المتوسط.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.