شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← إتفاق ( سلام ) جديد بين أسمرا وأديس ابابا في جده ونشطاء يتظاهرون من أجل الإريترين في ليبيا!
2018-09-15 عدوليس ( رصد)

إتفاق ( سلام ) جديد بين أسمرا وأديس ابابا في جده ونشطاء يتظاهرون من أجل الإريترين في ليبيا!

من المقرر ان يوقع اليوم السبت 15 سبتمبر الرئيس الإريتري ورئيس الوزراء الإثيوبي إتفاق ( سلام ) برعاية الملك السعودي سلمان لم يكشف عن بنوده ، بينما أستبق سامح شكري القمة الثلاثية الإريترية ـ الإثيوبية السعودية بزيارة خاطفة لأسمرا في وقت سابق سلم خلالها أسياس افورقي رسالة خطية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

فقد أعلنت السعودية عن لقاء قمة يجمع الملك سلمان باسياس افورقي وأبي أحمد هذا اليوم السبت يوقعان خلالها إتفاق ( سلام ) بمدينة جده على الساحل الشرقي للبحر الأحمر وبحضور ممثلين للأمين العام للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي ، ولم يكشف عن بنود الإتفاق ولا أجندة الإجتماع الثلاثي إلا ان مصادر خليجية كشفت ان القمة سوف تبحث موضوع أمن البحر الأحمر وفق الرؤية السعودية التي لا تتفق مع الزعيم المصري والتي تستبعد الدور السوداني المتحالف مع تركيا وقطر، وهذا ما دفع وزير خارجية مصر للقيام بزيارة خاطفة لمعرفة النوايا الإريترية.
هذا وقد أعلنت إثيوبيا وعلى لسان رئيس أركان قواتها الجنرال سعري موكنن عن إتمام إستعداد بلاده لعودة القوات البحرية الإثيوبية وإرتكازها في البحر الأحمر ، علما بإن هذه القوات قد تم حلها عمليا بعد تحرير إريتريا.
هذا وتتسع دائرة الشكوك في أوساط الحزب الحاكم والوحيد بالبلاد ومناصريه بالداخل والخارج حول الأهداف الحقيقية للسلام الإريتري الإثيوبي ومن نوايا اسياس افورقي الذي عين أبنه منسقا خاصا لملف الموانيء والتعاون مع الجانب الإثيوبي وملفات الخليج العربي السرية.
على صعيد آخر تظاهر أمس عدد كبير من النشطاء الإريترين في عدد من العواصم الأوروبية تضامنا مع اللاجئين الإريترين المتحتجزين في ليبيا ونددوا بحكومة اسياس افورقي التي تتناسى مأساة اللاجئين الإريترين وخاصة في ليبيا حيث تجري حرب المليشيات المدمرة في عدد من المناطق.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.