شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← صحافي وكاتب إريتري ضمن لجنة تحكيم أدبية جزائرية رفيعة
2018-09-16 عدوليس ( رصد)

صحافي وكاتب إريتري ضمن لجنة تحكيم أدبية جزائرية رفيعة

أعلن بالجزائر السبت عن انطلاق الدورة الأولى لـ "جائزة الجزائر تقرأ"، المخصصة للروائيين الشباب، وحسب بيان المؤسسة المشرفة على الجائزة، فان ترشيح الأعمال الروائية يبدأ من تاريخ الخامس عشر من سبتمبر الجاري ويستمر حتى تاريخ 31 ديسمبر 2018 . واكدت المؤسسة ان "الجائزة" في دورتها الاولى تسعى بشكل أساسي الى تحفيز الروائيين الشباب، وتشترط ان يكون العمل المرشح "مخطوطا" لم يسبق نشره ورقيا او إليكترونيا، وغير فائز بأي جائزة أخرى

وقد أعلنت الجائزة، لجنة تحكيم الدورة الاولى التي تترأسها الروائية الجزائرية هاجر قويدري (الفائزة بجائزة الطيب صالح للرواية)، وعضوية كل من الروائية السورية لينا هوين الحسن، والكاتب الإريتري محمود أبوبكر، و الأكاديمي المختص في الرواية، الدكتور عبدالله بن صفية، والإعلامية الجزائرية زهور شنوف .
وحسب بيان مؤسسة "الجزائر تقرأ" فان لجنة التحكيم سوف تعلن عن قائمتين، الطويلة والقصيرة، على ان يكون اعلان القائمة الطويلة بتاريخ 1 مايو 2019 ، متضمنة 16 عمل روائي، ثم تتبعها القائمة القصيرة بتاريخ 25 يونيو 2019 متضمنة 6 روايات .
ومن المقرر ان تقيم المؤسسة حفلا لـ اعلان الرواية الفائزة في الخامس من يوليو 2019، و يتضمن التتويج بالاضافة الى الجائزة المالية، ترجمة الرواية الى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، بالاضافة الى اقتباس عمل مسرحي عنها .
يذكر هنا ان أبوبكر صحفي وكاتب عمل في عدد من الصحف الجزائرية ، كما أصدر كتاب " مرايا الصوت " كأول أنطلوجيا للأدب الإريترية وذلك في عام 2013م.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.