شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تأكيد إعتقال الوزير السباق برهاني وشيلا كيثاروث تشكك !
2018-09-19 عدوليس ( رصد)

تأكيد إعتقال الوزير السباق برهاني وشيلا كيثاروث تشكك !

قالت المقرر الخاص لحقوق الإنسان في اريتريا شيلا كيثاروث إن اعتقال وزير المالية الإريتري الأسبق برهاني أبرهي ،في حال صحته، فإنه يشكك في إرادة الحكومة الإريترية للإصلاح الحقيقي خاصة في مجال الحريات والحقوق الأساسية.

وشككت المقرر الخاص لحقوق الإنسان في قدرة الحكومة الإريترية بالإصلاح الحقيقي الخاص بملف حقوق الإنسان . جاء ذلك في تعليق لها ونشر على صفحة الأمم المتحدة.
وكتبت شيلا كيثاروث " ان إتفاقية السلام بين إثيوبيا وإريتريا رفعت سقف الآمال في تحسن أوضاع حقوق الإنسان في إريتريا إلا ان ذلك لم يحدث بل إزدادات القبضة الحكومية في خنق الحريات ". واشارت شيلا إلى ضرورة الكشف عن مصير المعتقلين وتطبيق الدستور المعلق حسب رأيها.
ويتزامن إعتقال الوزير برهاني مع الذكرى ( 17 ) لإعتقال مجموعة الـ ( 15 ) الإصلاحية وتبعها إعتقال وتغييب العديد من الرموز والشخصيات الوطنية وإغلاق الصحف المستقلة وإعتقال قادة الرأي المستقل.
وكان القسم الخاص باللغة التجرنية في إذاعة الـ( بي بي سي) قد كشف إن برهاني ابرهي وزير المالية الأسبق تم اعتقاله يوم أمس الثلاثاء من على الطريق االعام بالعاصمة أسمر وإقتيد إلى جهة مجهولة.
هذا وقد تلى الزميل الصحفي يوسف بوليسي برفقة القاضي السابق بالمحكمة العليا في إريتريا عبد الله خيار يوم أمس وفي بث مباشر على صفحته بالفيسبوك ومن أمام مقر مجلس حقوق الإنسان بجنيف قائمة بأسماء المغيبين في سجون ومعتقلات النظام ، مشيرا ان إعتقالات أجهوة الأمن الإريتري قد طالت كل فئات المجتمع الإريتري ورموزه منذ 1991م.

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.