شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الفنان نبيل عثمان وعازف الأورغ سيفو برهاني يصلان السودان فراراً من جحيم أفورقي
2006-04-06 المركز

الفنان نبيل عثمان وعازف الأورغ سيفو برهاني يصلان السودان فراراً من جحيم أفورقي

كسلا :ECMS ندد الفنان نبيل عثمان بالسياسات التعسفية التي ينتهجها النظام القائم في البلاد لجهة مدة الخدمة المفتوحة التي تستمر لأكثر من 9 سنوات دون تسريح ، مما يعني أن يغني الشباب زهرة شبابهم وسنوات نضارتهم في معسكرات الخدمة الإلزامية سواء كان ذلك في الخنادق العسكرية أو أعمال السخرة في بناء فيلات الجنرالات أو مزارعهم أو مزارع أزلام الحزب .

وأضاف عثمان في تصريح خاص للمركز عقب فراره من إريتريا إن الأوضاع المعيشية للسكان تزداد سوءاً كل يوم ، كما أن معسكرات الإعتقال الجماعي التي أقامها الأمن الإريتري للسكان الذين هربوا أبناءهم إلى دول الجوار تزيد الوضع سوءاً لكون الأطفال والعجزة تركوا دون معيل . واشتكى الفنان نبيل من تعسف الأمن وقبضته الحديدية التي لم تستثني أحداً ، وقال إن إريتريا تعيش في حالة إقتصادية وإجتماعية لا مثيل لها في العالم ، وطالب زملاءه الفنانين والعازفين والشعراء بعدم المشاركة في الحفلات التي يقيمها النظام من أجل جمع المال لصالح الحزب وتقوية جهاز أمنه الذي يروع الآمنين يوماً إثر آخر . يذكر أن الفنان نبيل عثمان وعازف الأورغ سيفو برهاني قد هرب عبر الحدود إلى كسلا وهما الآن في صحة جيدة . والجدير بالذكر أن الفنان نبيل إبراهيم يغني باللغتين العربية والتجري وله ألبوم مشترك مع عدد من الفنانيين وكذلك ألبوم قيد الطبع مع الفنانه هيلين تسفاي . يذكر أن الفنانين هاشم سمره وكحساي ألمايو ( اليكس ) قد طلبا اللجوء السياسي في استراليا مطلع العام الحالي بعد قدومهما إليها للمشاركة في المهرجان الذين نظمه الحزب الحاكم ، كما شهدت الشهور السابقة فرار عدد من أعضاء البعثات الرياضية إلى كينيا .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.