شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← البرلمان السويسري يرفض نداءات تسريع إعادة اللاجئين الإريتريين إلى بلدهم
2018-09-22 عدوليس نقلا عن ://www.swissinfo.ch/ara/politics

البرلمان السويسري يرفض نداءات تسريع إعادة اللاجئين الإريتريين إلى بلدهم

لا يرغب البرلمان السويسري في إطلاق مشاورات مع السلطات الإريترية بغرض التوصّل إلى اتفاق بشأن إعادة طالبي اللجوء من رعايا هذا البلد إلى وطنهم، كما رفض في الوقت نفسه تخفيف القيود المفروضة على طالبي اللجوء القادمين من هذا البلد الواقع في القرن الإفريقي.

وعلى نقيض مجلس النواب، قرّر مجلس الشيوخ رفض مقترحات تقدّم بها أعضاء من حزب الشعب (يمين متشدد) ومجموعة من المواطنين من جنيف.
وأشار أعضاء في المجلس إلى أن الوضع في اريتريا لم يتحسّن على الرغم من ابرام اتفاق سلام مع الجارة الكبرى، أثيوبيا.
وأشارت وزيرة العدل سيمونيتا سوماروغا إلى أن الحكومة الإريترية غير مستعدّة لإستعادة طالبي اللجوء المرفوضين، رغم محاولات سويسرا المتكررة لإرساء حوار معها.
وأضافت الوزيرة أن عدد طالبي اللجوء القادمين من هذا البلد الإفريقي تراجع من ما يقارب 10.000 في عام 2015 إلى 1800 هذا العام.
ومع ذلك، وافق مجلس الشيوخ يوم الأربعاء بالإجماع على اقتراح يدعو الحكومة إلى إعادة النظر في وضع الأريتريين.
ويتناسق هذا الطلب مع إعلان أمانة الدولة لشؤون الهجرة في وقت سابق من هذا الشهر، حول امكانية اعادة النظر في أوضاع هذه الفئة من اللاجئين.
وكانت أمانة الدولة لشؤون الهجرة قد قررت مؤخرا سحب حق الإقامة المؤقتة من 20 مواطنا اريتريا عقب إعادة دراستها لحوالي 3.400 طلب لجوء تقدم بها رعايا اريتريين. وقد جوبهت هذه الخطوة بانتقادات شديدة من المنظمات الإنسانية.
هيئة أممية تحظر على سويسرا طرد إريتري كان ضحية للتعذيب في بلاده :
وشددت سويسرا تدريجيا سياستها في مجال اللجوء والهجرة خلال العام الماضي بعد قرار المحكمة الإدارية الفدرالية بالسماح من حيث المبدأ بإعادة طالبي اللجوء المرفوضة مطالبهم من حيث أتوا. https://www.swissinfo.ch/ara/politics/

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.