شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أمسية تأبين كبرى لشهداء سبتمبر في ملبورن
2018-09-23 عدوليس ـ ملبورن

أمسية تأبين كبرى لشهداء سبتمبر في ملبورن

بحضور مميز يتقدمه عدد من رجال حرب التحرير الوطني أقام فرع جبهة التحرير الإريترية يوم أمس السبت بمدينة ملبورن الاسترالية يوم وفاء وتقدير لكوكوبة من المناضلين الذين رحلوا خلال سبتمبر الجاري. وقد أفتتح رئيس الفرح احمد هبتيس بكلمة شكر وتقدير للحضور وتأكيد وفاء التنظيم لشهداء اريتريا ، تلاه رئيس المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي حاج عبد النور الذي دعا لتشديد النضال من أجل وطن حر وديمقراطي مذكر بالمعاني السامية لقيم الشهادة والإستشهاد .

المحارب السابق بجيش التحرير الإريتري صالح جمجمام تحدث عن رفيق دربه القائد الشهيد حامد محمود خريج كلية ضباط الإحتياط بمدينة حلب السورية في بداية الستينات ضمن عدد من القادة ، وليلحق بعد ذلك بالنضال ضمن صفوف جبهى التحرير الإريترية متدرجا بالمواقع العسكرية وصولا لقائد لواء وعضوا بهيئة أركان جيش التحرير الإريترية.
وأورد جمجمام جنبا من شخصية القائد الشهيد وطرفه التي يتداولها رفاقه. كما تحدث عن الشهيد المناضل محمد عبد الله طه الصافي والذي تخرج من كلية ضباط الإحتياط بحلب أيضا وشغل عدد من المواقع العسكرية والإدارية وترقى في المواقع إلا ان اصبح عضوا بالقيادة العامة لجيش التحرير الإريتري وقبلها المسؤول المالي للوحدة الثلاثية ، كما تطرق للسيرة الذاتية للراحل عثمان زرؤوم ودوره البطولي في بدايات الثورة.
من جهته خصص المناضل عبدالله سعيد للمناضل الشهيد عثمان سعد آدم الذي أشار انه ينتمى لأسرة ناضل ثلاثة من أفرادها في وقت واحد ، فقد ناضلت شقيقتاه عرفات و ستنا سعد وهي أرملة الشهيد القائد سعيد صالح في صفوف جبهة التحرير الإريترية.
خالد كنوني من جانبه سرد في الأمسية السيرة الذاتية للمناضل العمالي برهان صالح ، كما تعاقب على المنصة عدد من الحضور.
هذا ولم يفت على المنصة التي أدارها محمد علي سلطان ومحمد علي أبوزينب ومحمد جمع حوارشيخ ان تترحم على روح المناضل محمد علي آدم الذي رحل في العشرين من سبتمبر الجاري . وثق للأمسية كل من الأخوين عبد الوهاب جمع الذي نقلها حية على الفيسبوك وعثمان شهابي بالتصوير الفتوغرافي.

إخترنا لكم

وداعا المناضل/ عافه عثمان عمر ضرار. بقلم/ علي محمد صالح شوم *

انتقل الى الرفيق الأعلى المناضل والاخ العزيز عافه عثمان عمر ضرار وذلك في يوم السبت الماضي 12 يناير الجاري في مدينة بورتسودان اثر مرض عضال اقعده لفترة. لاشك ان فقيدنا شخصية اجتماعية طيب المعشر لم تفارقه الابتسامه ، وكانت روح الدعابة تزين مجالسه على الدوام، ومن طرائفه ان جاءت السلطات الامنية في عهد الامبراطور هيلى سلاسى الى منزل الراحل المقيم عافه لتفتيشه ، وفي اليوم التالي سأله بعض من اصدقائه عن سبب التفتيش وكان رده انهم جاؤا بحثاعن اصل جد "التقري" !.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.