شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← غياب غامض لـ "حقوص كشه" وفشل إجتماع مجلس الوزراء وإستقالات جماعية!
2018-10-06 عدوليس ـ أسمرا ـ دبي

غياب غامض لـ "حقوص كشه" وفشل إجتماع مجلس الوزراء وإستقالات جماعية!

الأنباء الواردة من العاصمة أسمرا ان الرجل الممسك بالملفات المالية والإقتصادية حقوص قبرهويت الشهير بـ ( حقوص كشه ) ـ الجوال ـ قد سجل إختفاءا ملحوظا منذ عدة أسابيع ، كما لوحظ ذات الغياب في نشاط مكتبة بمدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة والتي يتخذها لنشاطه التجاري خاصة بين أسمرا ومختلف المدن الصينية. وأكدت مصادر مطلعة بدبي لـ " عدوليس " نقلا عن مدير مكتبه عن قلة نشاط المكتب. الإختفاء الغامض لقبروهويت تزامن مع نشاط موازي للعقيد تسفالدت المنسق السابق

للشؤون الأمنية والعسكرية لمكتب الرئيس في " عدي هالو" والذي زار دبي وأبوظبي، كما قام بزيارات متلاحقة للصين عدة مرات وكالعادة بعيدا عن السفارة الإريترية ومكتب حقوص قبرهوت.
يتزمن ذلك مع أخبار أستقتها " عدوليس " من جبهة الثوابت الوطنية والتي تنشط إعلاميا وأوردها الصحفي البريطاني مارتن بلاوت والذي إستند لمجموعة (جمعة التحرير) داخل العاصمة التي تنشط داخل بالداخل ان الإجتماع الأخير لمجلس الوزراء الإريتري والذي عقد الأسبوع الماضي، استمرت بضع ساعات فقط.، على غير العادة.
وقد أحاطة إسياس أفورقي المجلس شرحا أشبه بالإعلامي عن التطورات الوطنية والإقليمية الحالية وقد قوبل بـ "أسئلة صعبة" من عدد من وزراء، وهذا خلق جو متوتر ويقال أنه خرج من الاجتماع غاضبا ، وأن ثلاثة وزراء على الأقل طلبوا الإذن بالاستقالة من مناصبهم.
ويعتقد أن الوزراء الثلاثة الذين طلبوا إعفاءهم من مسؤولياتهم الوزارية هم أرفيني برهي ، وزير الزراعة ، وسمري روؤسوم ، وزير التعليم والذي عُيِّن مؤخرا سفيراً لدى إثيوبيا في يوليو الماضي ، ووزير الأشغال العامة ، السيد أبرهة اصفها.
إلا ان ذلك لم يتأكد قطعيا لأسباب تتعلق بالسرية التي تحيط بالحياة العامة بالبلاد. هذا وتدور أحاديث واسعة في أوساط الحزب والعسكرين حول الطريقة الغامضة التي يدير بها الرئيس منفردا العلاقة مع إثيوبيا ، والنشاط التجاري والمالي بين أسمرا ودبي وتكليف نجل الرئيس أبرهام بملفات خليجية ذات طبيعة أمنية ، كما تدور شائعات عن رفض سمري ؤوسوم ووجوده حتى الآن بالعاصمة أسمرا يعززذلك.
من جهة أخرى غابت إريتريا عن مؤتمر الإئتلاف الحاكم في إثيوبيا والذي أختتم في وقت سابق مما أثاره تسؤلات عن إستقرار الوضع داخل الحزب الحاكم والوحيد بالبلاد، وبالمعارضة الصامته داخل القيادات المتنفذة بالبلاد
.

إخترنا لكم

الذكرى ( 56) لضم إريتريا للإمبراطورية الإثيوبية. بقلم / علي محمد صالح *

في يوم 13 نوفمير 1962م تم إعلان ضم إريتريا الى أثيوبيا وحل البرلمان الإريتري، ويعتبر ذلك التاريخ بمثابة ضربة قاسية لتطلعات الشعب الإريتري من أجل الحرية والاستقلال. لا شك أن بعض العملاء من الإريتريين ساهموا في هذه المؤامرة الدنيئة، وهم كانوا على أعلى سلطة في الدولة، وهم: العميل «اسفها ولدي ميكائيل» رئيس اللجنة التنفيذية،


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.