شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← بيان صادر من التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر بخصوص القصف الصاروخي لميناء
2018-11-14 عدوليس ـ ملبورن

بيان صادر من التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر بخصوص القصف الصاروخي لميناء

لقد عودنا نظام الجبهة الشعبية منذ الثمانيات قبل التحرير حتي يومنا هذا استهداف شعبنا في إقليم عفر البحر الأحمر بطرق مختلفة وبشعة ويمارس سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري بحقهم، حيث حول أرضهم إلي ثكنة عسكرية لمحاور الصراع الإقليمية والدولية ومقرا ينطلق منه للتدخل في شؤون دول الجوار لزعزعة أمنها واستقرارها، ومسرحا للحروب والنزاعات والصراعات الإقليمية والمذهبية التي لا ناقة لشعبنا فيه ولا جمل ، ويستثمر نظام الجبهة الشعبية الطائفي موقع عفر البحر الأحمر الإستراتيجي المميز لصالحه من خلال جلب قواعد عسكرية أجنبية وعلي رأسها الإمارات التي تشن حربا

على اليمن، حيث يجني منها نظام الطاغية افورقي أموال طائلة وتسليح لمنظومته العسكرية القمعية، ولم يستفد شعبنا من هذه القاعدة سوي الدمار والتخريب والقتل والقصف والمضايقات، ومنذ أن تمركزت القوات الإماراتية في عصب نيسان أبريل 2015 قصفت العشرات من قوارب الصيد راح ضحيتها المئات من أبناء عفر البحر الأحمر بين قتيل وجريح في ارضهم وبحرهم وحتي الآن لم تعتذر القوات الإماراتية عن جرائمها ولم تقم بأي تعويض يذكر للضحايا وبدوره لم يحرك نظام افورقي أي ساكن في هذا الشأن مما يأكد تعمده في جعل شعبنا حطب لنيران الحروب والصرعات التي هو طرف فيها وذلك لتنفيذ مشاريعه الخطيرة ، ولأسباب تتعلق فيما ذكرناه أعلاه ونتيجة لذلك، تعرضت ميناء عدي في إقليم عفر البحر الأحمر فجر الجمعة 9/11/2018 بقصف صاروخي أدى إلى تدمير مركز تابع لبحرية النظام الإريتري في الميناء وتدمير البنية التحتية للميناء وبعض المرافق بما فيه محطة الوقود، ومصنع للثلج بالكامل كما تم تدمير أربعة زوارق يمنية كانت صادرتهم بحرية النظام الإريتري من الصيادين اليمنين وتحتجزهم في الميناء كما تضررت المنازل التابعة للمواطنين بالقرب من الميناء جراء سقوط شظايا الصاروخ عليها، ولم يسفر عن القصف الصاروخي خسائر تذكر في الأرواح، وتؤكد مصادرنا من عدي وصول قيادات بحرية النظام الإريتري،ومسؤولين آخرين والقوات الإماراتية إلي عدي للإطلاع علي مكان الحادث، وسط غضب وسخط من الأهالي في عدي إثر تعرض مدينتهم لقصف صاروخي وأعربو الأهالي أثناء اجتماعهم بقيادات النظام عن استيائهم من تقاعس الحكومة وتنصلها من مسؤوليتها حيال ما يجري ضدهم من جرائم، مطالبين بالتحقيق الفوري في جريمة الصاروخ الذي استهدف ميناء عدي وتحديد الأسباب والجهة التي نفذتها وجرائم أخري مماثلة بما فيه جرائم القوات الإماراتية التي استهدفت قوارب الصيد مرتين علي التوالي بالقرب من مدينة عدي ،وبالرغم من الاحتجاجات وخطورة الحادث فإن النظام الإريتري المجرم مازال يتستر ويتكتم علي ما حدث في ميناء عدي والغريب حتي الآن لم يدلي بأي تصريح حتي الإدانة فوسائل إعلامه اعرضت عن تغطية الحدث في استهتار واضح لأمن المواطنين وسلامتهم.
ونحن في التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر نتابع تداعيات وأسباب القصق عن قرب وفي نفس الوقت ندين ونستنكر القصف الصاروخي التي تعرضت لها ميناء ومدينة عدي المكتظة بالمدنين الأبرياء أي كانت الجهة التي نفذت العملية والمسؤول الأول والأخير عن هذا القصف هو النظام الإريتري الذي لا يتورع عن زعزعة أمن واستقرار اليمن باستضافة قواعد عسكرية في إقليم عفر البحر الأحمر تشن حربا عدوانية على الشعب اليمني الشقيق، ونحمله المسؤولية الكاملة عن القصف الصاروخي التي تعرضت لها ميناء عدي كما نحمل المسؤولية القوات الإماراتية التي تتخذ من أرضنا مقرا لها لشن الحرب على الشعب اليمني، ونطالبها بالرحيل الفوري والتعويض عن الأضرار ألتي الحقت بشعبنا ويحذر التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر دول الجوار عن سياسات النظام التي تسعي إلي إشعال فتيل الحروب في المنطقة ونقل الصراع إلي القرن الأفريقي لضمان بقائه وندعوهم لمراجعة التعامل معه بحذر،، ويجدد التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر دعوته للمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية في حماية شعبنا من عبث هذا النظام ونؤكد لشعبنا بأن أمنهم وسلامتهم ومستقبلهم هي أكبر أولوياتنا وأن تصميمنا على تحريرهم وتحقيق حياة كريمة لهم ومستقبل مشرق لا يزال هدفنا وطموحنا.

إخترنا لكم

مخاوف بشأن دور إريتريا في الجهود الرامية إلى إدارة الهجرة. ! بقلم/ مارتن بلوت

في أوائل عام 2019م ستتولى الحكومة الارترية رئاسة منتدى افريقيا والاتحاد الاروبي الذي يتعامل مع الهجرة الافريقية والمعروفة باسم عملية الخرطوم. وتم انشاء ما يسمى بعملية الخرطوم في العاصمة السودانية في عام 2014. ولم يكن يعرف عنها الكثير سوى بعض من المعلومات العامة ، إلا أنها تمثل أهم الوسائل التي تحاول أوروبا من خلالها وقف تدفق اللاجئين والمهاجرين من أفريقيا. العنوان الرسمي لا يحتاج الى كبير عناء لمعرفة نوايا العملية : مبادرة طريق الهجرة


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.