شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← الفرنسية: رغم نهاية العقوبات.. الإصلاحات في إريتريا بعيدة المنال ! بقلم/ جبريل محمد
2018-11-17 عدوليس ـ نقلا عن http://www.masralarabia.com

الفرنسية: رغم نهاية العقوبات.. الإصلاحات في إريتريا بعيدة المنال ! بقلم/ جبريل محمد

حذرت وكالة الأنباء الفرنسية من أن رفع الأمم المتحدة للعقوبات عن إريتريا وإنهاء عزلتها، لن يدفع الدولة الواقعة على البحر الأحمر ولديها سجل حقوقي سيئ جدا، لتغيير هذه السياسات خاصة مع عدم وجود ضمانات. ورفعت الأمم المتحدة الأربعاء الحظر المفروض على تصدير الأسلحة، وحظر السفر وتجميد الأصول والجزاءات المستهدفة التي فرضت قبل تسعة أعوام لمعاقبة إريتريا بسبب دعمها للجهاديين في الصومال، وهو اتهام رفضته أسمرة دائما.

لكن المحللين يحذرون من أنه لن يكون أي تغييرات كبيرة في اريتريا، رغم إعادة العلاقات في القرن الافريقي منذ تحركت إثيوبيا لإعادة العلاقات مع جارتها هذا الصيف. ونقلت الوكالة عن "مات برايدن" مدير مركز أبحاث قوله:"التوقعات في إريتريا أنه سيكون هناك بعض التغيير، ولكن حتى الآن لا توجد اية علامة على ذلك". وسقطت إريتريا في قمع وانعزالية بعد حرب حدود 1998-2000 مع جارتها الأكبر إثيوبيا، ومع اشتعال الصراع بين الدولتين حول الأراضي المتنازع عليها، قام نظام إريتريا بسجن السياسيين المعارضين والصحفيين المستقلين، وأجبر الكثير من السكان على الخدمة الوطنية الدائمة. وأدى القمع إلى فرار مئات الآلاف من الإريتريين، الذين قام العديد منهم برحلة محفوفة بالمخاطر إلى أوروبا بحثًا عن اللجوء وحياة أفضل. ومع عدم وجود دستور أو برلمان، فإن السلطة لتغيير إريتريا تقع بالكامل في يد الرئيس إسياس أفورقي. وتوقع "ويت تيويلدي ويلدويتمايل" الاستاذ المساعد في جامعة كوينز بكندا :" أن يكون هناك الكثير من الخطابات الرنانة .. لكن من الناحية العملية لا أرى الكثير من التغير". وإريتريا من بين أفقر دول العالم وألقت أسمرة باللائمة في العقوبات في إعاقة التنمية، لكن أويت، التي فرت من البلاد كلاجئة، رفضت هذه الروايةن وقالت:" العقوبات لم تتسبب في أي من الصعوبات التي تواجهها اريتريا". ورغم الحديث عن السلام ونظام جديد في القرن الإفريقي بسبب إصلاحات أبيي الشاملة، إلا أن إريتريا لم تدخل بعد أي تغييرات، ولا يزال المعارضون في السجون، ولا يزال الشباب والشابات مجبرين على الخدمة الوطنية.
وبدلاً من ذلك، لا يزال النقاد يُعتقلون ولا يزال الإريتريون يفرون، وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 14ألف شخص غادروا منذ إعادة فتح الحدود مع إثيوبيا في سبتمبر الماضي.
وبحسب الوكالة، على المسرح العالمي، سوف تستفيد إريتريا من تخفيف العقوبات بغض النظر عن سياساتها المحلية، وقال كونيل إن "إبقاء العقوبات في مكانها لم يكن في صالح الولايات المتحدة"، وعد إريتريا الأخير بإنهاء النزاع الحدودي مع جيبوتي جعلها "صفقة مكتملة". واضاف "الهدف في واشنطن حاليا هو إعادة دمج اريتريا في المنطقة، وإعادة هيكلة العلاقات الثنائية، وإقامة حصن إقليمي ضد التطرف".

إخترنا لكم

مخاوف بشأن دور إريتريا في الجهود الرامية إلى إدارة الهجرة. ! بقلم/ مارتن بلوت

في أوائل عام 2019م ستتولى الحكومة الارترية رئاسة منتدى افريقيا والاتحاد الاروبي الذي يتعامل مع الهجرة الافريقية والمعروفة باسم عملية الخرطوم. وتم انشاء ما يسمى بعملية الخرطوم في العاصمة السودانية في عام 2014. ولم يكن يعرف عنها الكثير سوى بعض من المعلومات العامة ، إلا أنها تمثل أهم الوسائل التي تحاول أوروبا من خلالها وقف تدفق اللاجئين والمهاجرين من أفريقيا. العنوان الرسمي لا يحتاج الى كبير عناء لمعرفة نوايا العملية : مبادرة طريق الهجرة


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.