شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← الإعتداء على بلاوت : الكراهية حينما تمتد للخارج !! بقلم / جمال همد
2018-12-06 عدوليس ـ ملبورن

الإعتداء على بلاوت : الكراهية حينما تمتد للخارج !! بقلم / جمال همد

عبر عدد كبير من رواد التواصل الإجتماعي عن غضبهم البالغ لحادث الإعتداء الذي تعرض له الصحفي البريطاني مارتن بلاوت على يد متطرف إريتري من أتباع الحزب الحاكم في بلادهم. الإعتداء الذي جدث بالعاصمة البريطانية لندن يوم الجمعة الماضي ، ووجد تجاوبا مباشرا من السفير الإريتري إستفانوس في اليابان في تغريدات على تويترعلنية لا تتناسب وموقعه كسفير . العنف بكل أشكالة يدخل ضمن صميم العقيدة التي تبنتها القيادة المتنفذة للجبهة الشعبية لتحرير إريتريا منذ مرحلة الكفاح المسلح ومارستها

بشكل فعلي داخل التنظيم وفي علاقاتها البينية مع فصائل الثورة الإريترية عامة وضد جبهة التحرير الإريترية بشكل خاص ، وقد طالت هذه الممارسات عدد كبير من رموز النضال الإريتري بالميدان من خلال الإغتيالات بالمدن السودانية والعاصمة الإثيوبية ومدم أخرى بالقرن الإفريقي، ، كما طالت رموز قيادية بالجبهة الشعبية ذاتها.
وقد أخد العنف المنظمة عدد من الاشكال من بينها شن حملات التشوية في وسائل التواصل الإجتماعي من خلايا منظمة وبعدد من الأسماء المستعارة ، كما يضاف لهؤلاء الطامحيين لتولى المواقع والوظائف من المتبرعين من أصحاب الصدأة والنفوس المريضة وعاطلي الموهبة .
ومن خلال رصد تاريخ الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا نكتشف مأساة هؤلاء الذين ينفذون هذه الأعمال القذرة ترميهم قيادات العنف على قارعة الطريق وتتخلى عنهم.
وكان من الطبيعي ان يستهدف الصحفي الإنسان مارتن بلاوت لكونه يقف قويا معريا النظام وأعوانه ، وهو واحد من الذين أخترقوا جدار الصمت واسمع العالم صوت نشطاء " جمعة التحرير " من داخل مدينة أسمرا.
" عدوليس " تابعت ردود الأفعال وتتبعت آراء عدد من الكتاب والنشطاء حول ما تعرض له الصحفي البريطاني بلاوت رئيس القسم الإفريقي السابق بـ ( بي بي سي ) والكاتب بصحيفة "الغارديان" البريطانية والمدافع الشرس عن حقوق الإنسان الإريتري.
الباحث الإجتماعي والإقتصادي أبوبكر علي عثمان : النظام يتحمل المسؤولية ! ممارسة العنف ان كان ماديا اولفظيا تجاه المختلف فكرا او سلوكا ظاهرة تنطوى على قدر كبير من تشوه البنية السياسية والفكرية المنتجة لهذه الغلظة تجاه الاخر، الامر الذى يتطلب مقاربة مثل هذا السلوك الانحرافى للافراد والجماعات فى سياق دراسة المنظومة السياسية والثقافية التى يتخلق ويتبلور فى اطارها مثل هذا الميل العدائى خطابا وممارسة تجاه مايتم تصوره خصما حقيقة او تخيلا.
ان الانظمة القمعية التى تشحن انصارها بالحقد والكراهية تجاه الاخر الذى يحمل ويدافع عن وجهة نظر مختلفة لا تتماشى ورغبة هذه الانظمة، تتحمل القسط الاكبر فى دفع انصارها لممارسة مثل هذا السلوك العدوانى تجاه خصوم هذه الانظمة ربما بدافع اثبات الولاء المطلق ومن ثم الحصول على رضى وعطايا رموز هذه الانظمة. وعلى الجانب الاخر، فان من يتعرضون لمثل هذه الاعتداءات انما يدفعون ثمن مواقفهم وخياراتهم التى تزعج وتتسبب فى قلق مثل هذه الانظمة الظلامية التى تكرس كل امكانياتها لطمس معالم الجرائم التى ترتكبها فى حق شعوبها ومن يقف بجانب هذه الشعوب وهو ما ينطبق على ماتعرض له الصحفى البريطانى الذى ظل ثابتا وعنيدا فى الجهر بانتقاداته الاذعة لسياسات النظام الإريترى وممارساته تجاه شعبه ومحيطه الاقليمى والدولى. هذه المواقف الثابتة التى اكسبته احترام وتقدير الراى العام العالمى هى التى جعلته ضحية حملة عدائية شعواء من انصار النظام ومنابره الاعلامية وصلت ذروتها بهذا الاعتداء الاثم الذى تعرض له مؤخرا. وبصرف النظر عن التوافق او الاختلاف مع ما يطرحه السيد مارتن بلاوت فاننا كارترين لا نستطيع الا ان نؤكد تضامننا معه، لان هذا حقه، كما ان مثل هذا الفعل لايتماشى مع رغبتنا فى ممارسة العمل السياسى فى مناخ صحى بعيدا عن اساليب العنف والارهاب.
الكاتب محمد رمضان : عمل همجي وسعي لتكميم الأفواه:
ان الإعتداء السافر على الصحفى البريطانى مارتن بلاوت من قبل بلطجية النظام الإريترى هو عمل همجى صرف ويقع ضمن الممارسات التى إعتاد عليها النظام فى تعامله مع مواطنيه فى الداخل والخارج !!.
وعلى العالم الحُر أن يُدرك حقيقة النظام الإرترى الذى يسعى دائماً لتكميم الأصوات الحُرة بشتى الوسائل والسُبل فى كل بقاع العالم دونما إستثناء فإريتريا فى ظل هذا النظام تعيش بلا قانون ولا حُريات.
نشكر الرفيق الإعلامى على جُهوده فى إبراز قضية شعبنا العادلة نسجل كامل تضامننا معه ونُدين بقوة ونستنكر ما حدث له.
الكاتب السياسي حامد سلمان : أنا فخور بك يا مارتن!
عزيزي مارتن،
لقد نجحت في انشاء اسمك على راس قائمة جميع اصدقاء اريتريا, انت تستحق الجنسية الاريترية الفخرية, لقد استمريت في القتال بلا هوادة من اجل حقوق الاريتريين الذين يقعون ضحية للنظام الدكتاتوري في ضياء, لقد تحملت بشجاعة الضرر الذي جاء بالاضافة الى الرسالة التي قررت ان تسلميها بالنيابة عن الاريتريين الذين لا صوت لهم.
وعلى الرغم من ذلك, لا بد من هزيمة الاشقياء الجبناء, عاجلا ام اجلا، وسوف تحتفل بحفلات الحرية الى جانب الجماهير المظفرة الاريترية في اسمرأ، و كرن،و مصوع وعصب.
الله يبارك فيك يا مارتن.
ابق بامان, ابق قويا.
انا فخور بك.
الناشط السياسي صلاح علي أحمد : الجاني مفعم بالكراهية !
المُتَطرِّف ( يأغوب ) فَهُم الإحتجاج بعقليته العدائية الباغضة .. ولم يقرأ عواقب التعدي على( الصحافة/و الصحفي ) و خاصة الأسلوب و المادة للسائل أو( الخلطة التي أستخدمها ) و هي تحتوي على البيض و الدقيق.. أي احتواء الجلاتيتن دون معرفة ما إذا كان الصحفي من ذوي( الحساسية من بعض المواد الغذائية "حساسية الأطعمة " Foods allergy ) والتي قد يؤدي تركيزها إلى حالات الوفاة ، و الأغبى من ذلك أن الجاني و هو مفعم بالكراهية الكامنة في تفكيره قد دعا الضحية إلى موعدٍ مُسبق إلى( المقهى ) ... أي و هو ما يعد ضمن جريمة الإستدراج و ليس ممارسة على مسرح الإحتجاج الذي عادة ما يتهيأ في أغلب الأحيان لتعبيرٍ إحتجاجي ضد شخصيات عامة ... وهذا ما سبق العقل العدائي المليئ بروح الإنتقام... و القانون لا يحمي المغفلين...!
الصحفي والكاتب يوسف إبراهيم بوليسي : إعتداء يجب ان لايمر .. !
لاعتداء الآثم الذي تعرض له الصحفي البريطاني مارتن بلوت، صديق الشعب الارتري قبل أيام من قبل أحد العناصر الإرهابية التابعة للنظام بالعاصمة البريطانية لندن، ينبغي ألا يمر دون حساب وعلى دعاة العدالة وحرية التعبير والصحافة تولي أمر التصدي له.
كما عبر العشرات من رواد مواقع التواصل الإجتماعي بمختلف اللغات عن غضبهم للحادث والدعوة للتكاتف من أجل مزيد من فضح النظام وأعوانه بالخارج من حملة الجنسيات الأجنبية وكذا الأبواق الجوفاء في الإعلام الإريتري الرسمي وتلك التي تتخذ من وسائل التواصل منصات لإطلاق حملات التشوية للأفراد والجماعات والنشطاء الذين يناضلون ضد الديكتاتورية في اسمرا.
ولم ولن تنتصر الديكتاتورية يوما ضد الإنسان .. هكذا يقول التريخ الإنساني.

إخترنا لكم

مخاوف بشأن دور إريتريا في الجهود الرامية إلى إدارة الهجرة. ! بقلم/ مارتن بلوت

في أوائل عام 2019م ستتولى الحكومة الارترية رئاسة منتدى افريقيا والاتحاد الاروبي الذي يتعامل مع الهجرة الافريقية والمعروفة باسم عملية الخرطوم. وتم انشاء ما يسمى بعملية الخرطوم في العاصمة السودانية في عام 2014. ولم يكن يعرف عنها الكثير سوى بعض من المعلومات العامة ، إلا أنها تمثل أهم الوسائل التي تحاول أوروبا من خلالها وقف تدفق اللاجئين والمهاجرين من أفريقيا. العنوان الرسمي لا يحتاج الى كبير عناء لمعرفة نوايا العملية : مبادرة طريق الهجرة


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.