شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في المقدمة إريتريا (10) دول مصنفة امريكيا لإنتهاكها للحريات الدينية!
2018-12-13 عدوليس ( رصد) خدمة دم نيوز

في المقدمة إريتريا (10) دول مصنفة امريكيا لإنتهاكها للحريات الدينية!

علن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الثلاثاء الماضي أن الولايات المتحدة صنفت (10) دول ،من بينها إرتريا والسودان في قائمة الدول التي ترتكب انتهاكات واسعة للحريات الدينية. وتم تصنيف الدول - الصين ، وإريتريا ، وإيران ، بورما، وكوريا الشمالية ، وباكستان ، والسودان ،

والمملكة العربية السعودية ، وطاجيكستان ، وتركمانستان - في قائمة الدول التي تستدعي الشعور بقلق خاص" بموجب قانون الحرية الدينية الدولية لعام 1998. خاصة أنها ارتكبت (الانتهاكات المنتظمة والمستمرة و الفاضحة للحرية الدينية).
وقال بومبيو في بيان"في أماكن كثيرة للغاية في جميع أنحاء العالم ، لا يزال الأفراد يواجهون المضايقات ، والاعتقالات ، أو حتى الموت لمجرد انهم يعيشون حياتهم وفقا لمعتقداتهم. والولايات المتحدة لن تقف متفرجة في مواجهة هذا الاضطهاد" ، وأضاف. "إن حماية وتعزيز الحرية الدينية الدولية هي من أهم أولويات السياسة الخارجية لإدارة ترامب."
وأضاف "تهدف هذه التسميات إلى تحسين حياة الأفراد والنجاح الأوسع لمجتمعاتهم. أدرك أن العديد من البلدان المعينة تعمل على تحسين احترامها للحرية الدينية ؛ وأنا أرحب بمثل هذه المبادرات وأتطلع إلى مواصلة الحوار".
ووفقاً لمكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية ، فإن مثل هذه "الانتهاكات الفاضحة" تشمل "التعذيب أو المعاملة أو العقوبة المهينة أو الاحتجاز لفترات طويلة دون توجيه تهم أو اختطاف أو اعتقال سري ، أو إنكار صريح آخر للحق في الحياة والحرية". أو أمن الأشخاص ".
ويتم إخطار الكونغرس بالتصنيفات سنوياً ، ويمكن فرض عقوبات للضغط على البلاد لتغيير سلوكها. وفقا لسفير الولايات المتحدة للحريات الدينية سام براون باك ، فإن مثل هذه العقوبات المزدوجة - بمعنى أن الدول تخضع للعقوبات في مجالات أخرى ، ولكنها تعتبر أيضا بمثابة دول ذات أهمية خاصة. وقال براونباك ان كل من الصين واريتريا وايران وميانمار وكوريا الشمالية والسودان تخضع لعقوبات من هذا القبيل .

إخترنا لكم

حين أوجعتني "دهب فايتنجا " ! بقلم / محمود أبوبكر

لسبب ما ظلت "دهب فاتينجا" تحتل مساحات واسعة من قلبي وذاكرتي، ذلك منذ طفولتي، وحتى الان، في البدء لم أكن افهم أي مفردة مما كانت تغنيه، ولم يكن وعي -حينها - يستوعب أن الموسيقى لغة في حد ذاتها، لكن لم انشغل لحظة لفك شفرة اللغة بيني وبين "دهب" .. كنت أحبها بغموضها، صخبها، رقصاتها، حيويتها، وحتى جنونها .. كانت نموذجا للفنان المبهج بالنسبة لي .. لاحقا لاحظت أنها بدأت تغني بالتجرنية، لكن لسبب ما لم أتبين مفرداتها، (كلمات الأغاني ) ربما لكونها تمتلك لكنة خاصة، أو ربما كنت أريد أن احتفظ بغموضها، أن احتفظ على مسافة بيني وبين الكلمات وأغوص في ألحانها/ إيقاعاتها وصخبها ..!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.