شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← " حماية الصحفيين" العالمية : إريتريا من البلدان الخمسة عالميا التي تعتقل الصحفيين !
2018-12-15 عدوليس ( رصد)

" حماية الصحفيين" العالمية : إريتريا من البلدان الخمسة عالميا التي تعتقل الصحفيين !

شكك تقرير منظمة حماية الصحفيين بنيويورك حول وجود عدد من الصحفيين الإريترين المغيبين منذ 2001 على قيد الحياة وأعتبر إريتريا من الدول الخمسة الكبرى بالعالم في إعتقال الصحفيين ، كما وإنها الأولى في أفريقيا جنوب الصحراء.

وكشف التقرير ان إريتريا "تنضم لقائمة البلدان الخامسة التي تسجن أكبر عدد من الصحفيين في العالم، إذ تحتجز 16 صحفياً، وتواصل احتجاز أكبر عدد من الصحفيين في أي من بلدان منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ ويتبعها الكاميرون التي تسجن سبعة صحفيين. ومعظم الصحفيين السجناء في أريتريا محتجزون منذ أغلق الرئيس أسياس أفورقي وسائل الإعلام المستقلة بصورة مفاجئة في عام 2001، وليس من الواضح ما إذا كانوا جميعاً على قيد الحياة حالياً. وثمة تناقض واضح بين نقص التقدم في حرية الصحافة وحقوق الإنسان الأخرى في أريتريا وبين التقدم الذي تحقق في إثيوبيا المجاورة؛ وقد أبرم البلدان تسوية سلمية في يونيو/ حزيران بعد عقدين من الأعمال العدائية، وفقاً لتقارير الأخبار. وللمرة الأولى منذ عام 2004، لم تجد لجنة حماية الصحفيين أي صحفي سجين بسبب عمله في إثيوبيا".
هذا ولا تكتفي أجهزة الأمن الإريترية بإعتقال وتغيب الصحفيين داخل البلاد بل وتلاحقهم بالخارج من خلال عمليات التشوية والحملات المنظمة عبر وسائل التواصل الإجتماعي وبأسماء بعضها مستعار و أسماء معروفة تسعى لمصالح شخصية شحيحة، كما وتلاحق قادة الرأي من الصحفيين الأجانب والمناصرين للحقوق الديمقراطية للشعب الإريتري ويكفي ان نذكر هما ما حدث للصحفي البريطاني مارتن بلاوت في لندن في وقت سابق من الشهر الماضي وكذا ما تعرضت له الناشطة الحقوقيةالأكاديمية الهولندية ماريان فان رايسن، ومحاولات الإغراءات المستمرة للصحفيين في السودان.
نص التقرير على الرابط :
https://cpj.org/ar/2018/12/029972.php#more

إخترنا لكم

الوزير المناضل براخي وموقفه من اللغة العربية ! بقلم / محمد نور أحمد

قرأت مؤخرا وفي موقع "عونا " مقالا للأستاذ محمد نور فايد يحمل فيه المناضل براخي قبرسلاسي مسؤولية إلغاء اللغة العربية كلغة تعليم في المرحلة الإبتدائية وإقرار التعليم باللغة الأم بدلا عنها. يقول الأستاذ محمد نور في مقاله :


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.