شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في الوقت الذي يبحث فيه يماني قبرآب تطبيع العلاقات مع السودان : هجوم على مدينة وقر بشرق السودان
2006-04-12 المركز

في الوقت الذي يبحث فيه يماني قبرآب تطبيع العلاقات مع السودان : هجوم على مدينة وقر بشرق السودان

كسلا : ECMS في الوقت الذي قبلت فيه الخارجية السودانية بترشيح إرتريا لسفيرها عيسى أحمد عيسى سفيراً لها بالخرطوم ، ولايزال الوفد الإرتري برئاسة يماني قبرآب مسئول الشئون السياسية بالجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة ( الحزب الحاكم ) في ارتريا يجري مفاوضات مع المسئولين السودانيين ،شنت قوات من حركة العدل والمساواةومؤتمر البجه هجوماً عسكرياً على مدينة وقر

التي تبعد حوالى (35) كلم من مدينة كسلا استمر لأكثر من ساعتين خلف حوالى خمسة قتلى من الجيش السوداني وعدد من الجرحى وصلوا مستشفي مدينة كسلا بينما أعلنت حركة العدل والمساواة في بيان صادر عنها أنها فقدت العقيد حسن اسماعيل يحي في المعارك وأنها استولت على المدينة وهو الخبر الذي لم تأكده مصادر مستقلة . وذكرت القوات المسلحة السودانية في بيان لها أن قوة مهاجمة تقدر بكتيبة مشاة و18 عربه لاندكروزروعدد 15 عربه محملة بمدافع مختلفة. وقامت بالدخول لمنطقة وقر وهجمت على مكتب الشرطة وقاموا بتدمير عربة وحرق مكتب الشرطة كما تعرضوا لمكتب الأمن ومستشفى وقر والسوق وقاموا بتعطيل موقع سوداتل كما نهبوا 5 عربة قلاب تابعة لمشروع تعمير القاش تم استرداد 2 منها وخرجوا من المدينة مخلفين وراءهم إثنين قتيلاً . وفي اول رد فعل لمسئول بالمعارضة الإرترية علق على هذا الحدث قائلاً أن هذا السلوك نهج ثابت لدى النظام الإرتري فهو دخل جزر حنيش والوفد لم يغادر اليمن وكذلك همشكوريب في السودان ، وقال سلاح النظام الإرتري عبر مدفعيته وأسلحته الثقيلة كانت حاضرة في المعركة ، وأضاف أنه لايستبعد أن يكون الوفد المتواجد في الخرطوم لايعرف شيئاً عن هذا الهجوم فهو قرار يتخذه الرئيس كعادته ويحرج وفوده وممثليه ، وختم حديثه قائلاً أنه لم يستغرب هذا المسلك الإرتري فهو ماعودنا عليه طوال خمسة عشر عاماً من حكم أسياس حيث لم يلتزم يوماً بأى إتفاق داخلى او خارجي فما الذي يجعله الآن يخالف ذلك المسلك وعادة الطبع يغلب التطبع . هذا ويتوقع أن يكون لهذا الهجوم تأثيرات مباشرة على مجريات الحوارات التي يجريها الوفد الإرتري المتواجد في الخرطوم .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.