شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← وزير الإعلام: سنمضي في تنفيذ الاتفاقيات مع إثيوبيا
2019-03-02 عدوليس ( رصد)

وزير الإعلام: سنمضي في تنفيذ الاتفاقيات مع إثيوبيا

في محاولة للرد على ما يتداوله النشطاء الإريتريون بكثافة في كل المواقع التواصل الاجتماعي حول اتفاقيات سرية أبرمها أسياس افورقي رئيس دولة إريتريا الغير منتخب

وأبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا وتقضي بإلحاق إريتريا مجددا بإثيوبيا وفق ترتيبات طويلة الأجل وبرعاية إقليمية . رد وزير الإعلام الإريتري يماني قبرمسقل الشهير بـ ( شارلي (في تغريده له على صفحته بتوتير بالقول " ان حكومتا البلدين ستمضيان في تنفيذ كل الاتفاقيات المبرمة بينهما مع الأخذ في الاعتبار استقلال الوطني احترام وحدة وسيادة كل دولة ولذلك لتحقيق الاهداف التي تعبر عن طموحات الشعبين وهذا امر ليس بالجديد. الوزير المقرب من اسياس افورقي والذي شغل موقع مدير مكتبه لسنوات طويلة تعبر تغريداته عن توجيهات اسياس افورقي.
يأتي رد قبر مسقل في الوقت الذي تدور فيه تكهنات وشكوك حول عدد من الاتفاقيات السرية التي أبرمها اسياس افورقي مع كل من دولة الإمارات العربية وذلك فيما يتعلق بالوجود العسكري لها في قاعدة جوية وبحرية بميناء عصب وكذلك مع إثيوبيا في عهد رئيس الوزراء الحالي أبي احمد، علما بإن تلك الاتفاقيات لم يصادق عليها مجلس الوزراء الإريتري ولا قيادة الحزب الذي تقلص نفوذه لصالح مكتب الرئيس منذ سنوات.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.