شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← محمد إسماعيل همد : خضنا تجربة فاشلة مع المجلس الوطني!
2019-03-05 عدوليس ـ ملبورن

محمد إسماعيل همد : خضنا تجربة فاشلة مع المجلس الوطني!

وصف رئيس المكتب التنفيذي لجبهة التحرير الإريترية محمد إسماعيل همد تجربة الوحدة بين جبهة التحرير الإريترية والمجلس الوطني والتي إستمر لـ ( 16 ) عاما بإنها تجربة مُرة وغير ناجحة ولم تنتج شيء مفيد لأهدافنا ومقاصدنا وكانت دوران في حلقة مفرغة " حسب تعبيره.

وأقر بتكرار تجربة فاشلة مشيرة لتجربتهم السابقة والمعروفه بمؤتمر " خور عناتر"، وكشف همد ان " الصراع بين من يستند على برنامج وطني ديمقراطي ومن يستند على دعوة قومية مؤدلجة عابرة للوطن بون شاسع وخلاف حتمي ينتج لاختلاف المنظار والقراءة وعامل التدافع بين الفكرتين ". حسب رأيه.
جاء ذلك وغيره في حوار خص به " عدوليس " سينشر لاحقا.
وحول سؤالنا حول ان خطوتهم تمثل خروجا عن الشرعية وهدما للأسس التنظيمية حسب الإتهامات التي وجهة لهم قال همد:
ان التفويض :"ليست شيك على بياض تخول الناس بممارسة ما يحلو لهم بل هي مشروطة باحترام الأسس والبرامج والمواجهات التي يتم التوافق عليها ،وحفظ الملاك المادي والبشري واي خروج عن هذه الأسس ينسف قواعد اللعبة، والشرعية تنتهي عندما تنسف القواعد والمقاصد والأهداف ويسير الناس بعيدا عما هو متفق عليه، ويذهبون لوجهة تحكمها المزاجية والفردية والممارسة غير الراشدة، وصبغ التنظيم بلونية غير متفق عليها وتعقيد شبكة وعلاقات التنظيم بقوى المقاومة الأخرى.
إذا من يقول هذا لايعرف بنية التنظيم الداخلية وأشكالاته الحقيقية بل يمارس الهروب وتحميل الآخر المسؤولية بعيدا عن الحقائق والممارسات اليومية التي عكرت واقع التنظيم خلال 16 عاما مضى وهي حقيقة الثنائية والمحاصصة بين جسمين داخل التنظيم ومن يتكئ على هذا الادعاء اما ان يكون بعيدا عن مسرح الجبهة ويتعامل مع الأمر بفوقية وتبسيط مخل ونحن أغلبية كبيرة في جسم الجبهة الأصلي كادرها وقواعدها الشعبية في كل مكان وعليك أن تحصي !".
هذا وقد تحدث همد عن علاقات تنظيمة مع قوى المعارضة الإريترية ومستقبل إريتريا في ظل التطورات المتلاحقة بالقرن الإفريقي وقضايا أخرى تهم الإريتريين وغير الإريترين.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.