شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في الذكرى الـ ( 55) لتقوربا: جمجام يكشف الكثير من الوقائع ونائب برلمان يؤكد تضامنه
2019-03-17 عدوليس ـ ملبورن

في الذكرى الـ ( 55) لتقوربا: جمجام يكشف الكثير من الوقائع ونائب برلمان يؤكد تضامنه

كشف المناضل صالح إبراهيم جمجام عن ان أشتراك الشهيد عثمان أبو شنب وفصيلته في معركة تقوربا التاريخية كان بمحض الصدفة ، كما ان كل من القناص البارع الشهيد كبوب حجاج وراميي الرشاش ماركة " البرين الإنجليزي " الشهير محمد ادم شنكحاي، وادم إدريس فوجاج لعبا دورا مشهود في الإنتصار الكبير لجيش التحرير في المعركة التي سُميت بيوم جيش التحرير الإريتري. من جهته أكد النائب في البرلمان الفيدرالي الاسترالي عن حزب الخضر آدم بانديت مواقف حزبه تجاه ضحايا

الديمقراطية والحرية مشددا على موقف حزبه تجاه حقوق الشعوب ونضالها ضد الديكتاتورية ،منددا بما حدث في نيوزلندا الذي سماه بالإرهابي.
جاء ذلك في المهرجان الخطابي الذي نظم مساء امس السبت بمدينة ملبورن إحتفاء بالذكرى الـ ( 55) لمعركة تقوربا في مقر الجالية الإريترية، بحضور عدد كبير من مناضلي الثورة الإريترية وأعضاء الجالية.
وقال المناضل جمجمام ان قيادة الجبهة آنذاك أصدرت تعليمات بضرورة ان تلتقي الوحدات العسكرية المتجاورة كلما إتحيت الفرصة لذلك لتفقد على أحوال بعضها وإجراء المشاورات وتبادل المعلومات ، وحينها كانت قوات من الجيش النظامي الإثيوبي تتحرك من مدينة أغوردات لمنطقة تقوربا للقضاء على جيش التحرير الإريتري حسب زعمها ، وكانت هذه القوة تملك الآليات وسبل الإتصالات والتسليح الجيد والمؤن الكافية بجانب التدريب الجيد ، وهذا استداعى ضرورة توحيد الوحدتين تحت قيادة الشهيد أبورجيلة ونيابة الشهيد عثمان أبو شنب. وأبان جمجام ان المعركة التي إستمرت لعدة ساعات سجل فيها جيش التحرير الإريتري إنتصارا كبير إلا ان وصول تعزيزات عسكرية إثيوبية من مدينة تسني القريبة ونفاذ الذخيرة دفع قيادة المعركة للإنسحاب المنظمة للجبل القريبة من المنطقة وهذا ما أدى لوقوع عدد كبير من الشهداء لكون المنطقة بين موقع المعركة والجبا كانت مكشوفة ، حسب رأيه.
وأختتم جمجام كلمته بتوجيه التحية للمرأة الإريترية التي ناضلت بصلابة وقوة وعانت ولا زالت تعاني حسب تعبيره.
المعركة التي تعتبر أول إنتصار على الجيش النظامي الإثيوبي غيرت الخطط العسكرية للإمبراطورية الإثيوبية التي دفعت بالجيش النظامي بدلا عن الشرطة والمليشات التابعة لها، مما يعني تحولا كبير أدى لمضاعفت المصاعب على مناضلي الثورة الإريترية في سنواتها الأولى.
هذا وقد تم تكريم عدد من أبناء الشهداء الذين إلتحقوا بجبهة التحرير الإريتري في العقد الأول للثورة حسب ما صرح به أحمد هبتيس رئيس اللجنة المنظمة للإحتفال، وتكرم بتقديم الشهادات كل من المناضل العم محمود ملكين، والمناضل القائد عبد الله سعيد.
كما تليت في المهرجات كلمات محمد علي شعب مسؤول المجلس الوطني و محمد سلطان ممثلا لجبهة التحرير الإريترية ، وأحمد محمد نور فايد رئيس الجالية الإريترية، وأري محمد صالح ممثلا للجنة الحراك الشعبي أكدت كلها على معاني الوفاء والإجلال لشهداء الثورة الإريترية. أدارة المهرجان الخطابي أحمد شريف إدريس وقام بعمليات البث المباشر عبر الفيسبوك عبد الوهاب جمع كما غطى المهرجات بالتصوير عثمان شهابي.

إخترنا لكم

حين أوجعتني "دهب فايتنجا " ! بقلم / محمود أبوبكر

لسبب ما ظلت "دهب فاتينجا" تحتل مساحات واسعة من قلبي وذاكرتي، ذلك منذ طفولتي، وحتى الان، في البدء لم أكن افهم أي مفردة مما كانت تغنيه، ولم يكن وعي -حينها - يستوعب أن الموسيقى لغة في حد ذاتها، لكن لم انشغل لحظة لفك شفرة اللغة بيني وبين "دهب" .. كنت أحبها بغموضها، صخبها، رقصاتها، حيويتها، وحتى جنونها .. كانت نموذجا للفنان المبهج بالنسبة لي .. لاحقا لاحظت أنها بدأت تغني بالتجرنية، لكن لسبب ما لم أتبين مفرداتها، (كلمات الأغاني ) ربما لكونها تمتلك لكنة خاصة، أو ربما كنت أريد أن احتفظ بغموضها، أن احتفظ على مسافة بيني وبين الكلمات وأغوص في ألحانها/ إيقاعاتها وصخبها ..!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.