شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← عبد النور لـ " عدوليس " : تلك هي الصعوبات وهذه مناشاداتي !
2019-03-25 عدوليس ـ ملبورن

عبد النور لـ " عدوليس " : تلك هي الصعوبات وهذه مناشاداتي !

كشف رئيس المجلس الوطني عن " صعوبات وتحديات ستواجه هذا المؤتمر، أهمها الظرف الزماني والمكاني، حيث ينعقد المؤتمر فى أوروبا وهي اول تجربة لمؤتمر يمثل كيانات كبيرة ومتعددة كالمجلس الوطنى مما سيضاعف من اعباء وتحديات المؤتمر".

واضاف شارحا الظروف الدقيقة التي تمر بها المعارضة " اذا نظرنا ايضا إلى التوقيت الذي سينعقد فيه هذا المؤتمر بشكل خاص نجد ان " منطقتنا تمر بتطورات ومستجدات فى غاية الأهمية،كما أن المعارضة الإريترية تمربظرف دقيق ووضع لا تحسد عليه، كل هذا وغيره يضع أعضاء المؤتمر الثاني للمجلس الوطني عامة والقوة السياسية خاصة أمام مسؤوليات كبيرة، ويجب أن يكون الجميع على قدر العزم ،ويقدموا المصلحة العامة ويعطوا الأولوية للمسائل التي من خلالها يمكن أن نضاعف من جهودنا لمقارعة ومواجهة النظام الشمولي فى اسمرا وتخليص الشعب الإريتري من هذا الكابوس الجاثم على صدره، حينها فقط سيتم تجاوز هذه الصعوبات والتحديات،وانني على ثقة بأن كل المؤتمرين والقوة السياسية لديهم هذا الأحساس وهذا الفهم، والتجربة الماضية والسنوات التى أهدرت فى الخلافات السياسية والذى ترتب عليها هذا الجمود الذي شهدناه بالتأكيد كان درسا أتمنى أن يكون قد استوعبه الجميع" حسب منطوق تصريحة.
كما طالب حاج عبد النور القوى السياسة ان تجعل من هذا المؤتمر نقطة تحول نحو الأحسن وتتحمل مسؤولياتها ولا تخذل الشعب الإريترى، وشدد على ضرورة " إظهار المزيد من المرونة والتنازلات فى قضية الأولويات ويكون تركيزها فى مواجهة النظام وبذل المزيد من الجهود فى هذا الأتجاه وترك القضايا الأنصرافية والخلافات الثانوية جانبا".
عبد النور الذي كان يتحدث لـ ( عدوليس ) أشارإلى ان " كل التجارب بما فيها تلك التى تتعثر أو تفشل، هى بمثابة دروس شرط أن نتعلم منها ونقييمها التقييم الصحيح من أجل معالجة القصور والسلبيات وتجنب الوقوع فيها فى المستقبل"
وأشار " أن ما نتج من الأخطاء في التجارب السابقة كان درسا كافيا ويجب على الجميع إستيعابه وأرى هذا المؤتمر هو فرصة ذهبية للتصحيح والتقويم ومراجعة كل ما مضى ولوضع خطة واضحة المعالم تكون جاذبة للجماهير الإريترية التواقة والطموحة للخروج من هذه الأزمات التى نحن فيها".
وحول دور الجماهير الإريترية في الوصول لأبواب المؤتمر الذي سيعقد في منتصف إبريل القادم حسب بعض التسريبات قال حاج : " فى هذه المرحلة كل الشعب الإريتري باستثناء الطغمة الحاكمة ومن يدور فى فلكها، فى معسكر المعارضة او بالأحرى كلها مقاومة لهذا النظام، ولكن عندما نتحدث عن المقاومة المنظمة سنجد ان ضعف مساهمة الجماهير هي إحدى العوامل التى تسببت فى ضعف المعارضة الإريترية، ولهذا ايضا مبرراته ومنها الإخفاقات والأزمات التي تعرضت لها المعارضة لعوامل ذاتية وموضوعية خارجية مما نتج عنه بعض الإحباطات للمعنويات وعزوف لبعض الجماهير " حسب رأيه إلا انه عاد وأكد إرتياحه للدور الشعبي وقال :" أود أن اسجل فخري واعتزازي بكل الجماهير الإريترية فى مختلف المناطق التى ساهمت وستساهم بحر مالها فى ميزانية المؤتمر الوطني للمجلس الوطني وعلى رأسها جماهير المجلس الوطنى باستراليا".
وفيما يتعلق بصعوبات الوصول لمقر المؤتمر وتأمين تاشيرات الدخول من السودان وإثيوبيا والشرق الأوسط كشف حاج عبد النور عن صعوبات توجه الجهات التي تحضر للمؤتمر وقال: " لا اخفى سرا بأن المكان الذى سيعقد فيه هذا المؤتمر لم يكن بالنسبة لنا الخيار الأفضل، ولكنه كان الأوحد وقد فرضته علينا ظروف خارج إرادتنا ذلك عندما استحال عقد المؤتمر فى اثيوبيا وتقرر عقده خارجها تكونت لجان للبحث عن مكان مناسب لعقد المؤتمر ولم تفلح هذه اللجان فى إيجاد مكان يمكن كل اعضاء المؤتمر من الوصول إليه بسهولة وبتكاليف أقل ،وعندما وجدت فرصة عقده فى أوروبا اصبحنا امام خيارين لا ثالث لهما، أن يعقد فى أوروبا أو لا يعقد، ويظل معلقا. اخذنا بالخيار الأول مع كل سلبياته وعلاته، وسلبيات المكان تتمثل فى الأشياء التى ذكرتها فى سؤالك ومنها صعوبة الحصول على التأشيرات والجوازات لبعض عضوية المؤتمر، والتكلفة العالية لتذاكر السفر مع العلم ان هذا المؤتمر ينعقد بامكانيات ذاتية، إلا ان هناك محاولات جارية لتوفير تأشيرات دخول لكل أعضاء المؤتمر من الشرق الأوسط والسودان واثيوبيا، وأتمنى أن تكلل بالنجاح".
وأختتم حاج تصريحاته بالقول: " اناشد كل الإعلام الإريتري المستقل وكل منصات التواصل الإجتماعي ان تساهم معنا في إنجاح المؤتمر للوصول لبر الأمان ومن أجل غد مشرق وحياة عادلة وديمقراطية لشعبنا.

إخترنا لكم

جدلية "السلمية " والعنف في الحراك الإيتري ! بقلم / أحمد أبو تيسير

كيف يمكن التخلص من نظام افورقي ومن ثم إقامة نظام ديمقراطي على أسس العدل والمساوة والمواطنة في ارتريا؟ هل يمكن تحقيق هذا الهدف عبر الوسائل السلمية والسياسية؟ ام ان العنف الثوري هو المخرج والحل الوحيد لاقتلاع نظام ثبت اقدامه بالقبضة الأمنية والقمع ولا يؤمن الا بلغة القوة؟


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.