شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إحباط تهريب عملة سودانية عبر الإبل للخارج !
2019-03-31 عدوليس ( رصد)

إحباط تهريب عملة سودانية عبر الإبل للخارج !

أوردت عدد من مصادر الإعلام السودانية عن إحباط عملية تهريب نوعية من قبل إدارة مكافحة التهريب بولاية كسلا، وحسب موقع " كوش نيوز" الألكتروني: " تمكنت السلطات المختصة بولاية كسلا من القبض على مجموعة من المتهمين يقومون بتهريب بضائع ومواد تموينية، وقال مصدر نيابي بالولاية إن المتهمين وجدوا بحوزتهم مبالغ مالية كبيرة بالعملة المحلية وتم

تقديمهم إلى نيابة الطوارئ بالولاية لمحاكمتهم، مشيراً إلى أن المتهمين استخدموا (الإبل) كوسيلة لتهريب الأموال والبضائع.
وتعود تفاصيل القضية حسب صحيفة الأنتباهة، إلى توفر معلومات تفيد بأن مجموعة من المتهمين يبلغ عددهم (12) شخصاً يقومون بتهريب عملة سودانية ومواد تموينية إلى الخارج، وتحركت قوة من مباحث الولاية لنقطة التهريب التي تبعد حوالي (2) كيلومتر من الحدود، وتم عمل كمين مُحكم للمتهمين وإلقاء القبض عليهم".
جدير بالذكر ان جل وسائل الإعلام السودانية تتجنب ذكر إريتريا بالإسم ، علما بإن العملية ضبطت في الحدود الإريترية السودانية ، كما ان السلطات الحدودية الإريترية تشترك في عمليات التهريب بكل أشكالها بعلم السلطات الأمنية الإريترية في العاصمة أسمرا ورعايتها حسب جعات إريترية معارضة.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.