شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← نشطاء إريتريون يهددون بمقضاة الاتحاد الاوروبي بسبب انتهاكه ميثاق حقوق الانسان!
2019-04-03 عدوليس ـ بي بي سي خدمة الترجمة من جبهة الثوابت بتصرف

نشطاء إريتريون يهددون بمقضاة الاتحاد الاوروبي بسبب انتهاكه ميثاق حقوق الانسان!

اتهم نشطاء حقوق إريتريون الاتحاد الأوروبي بتمويل مخططا إريتريا يستخدم "السخرة". حيث يدعم الاتحاد الأوروبي مشروع بناء الطرق كجزء من برنامجه لوقف الهجرة من إفريقيا إلى أوروبا. حيث سيتم استخدام مجندي الخدمة الوطنية. وتقول مؤسسة حقوق الإنسان الاريتري (FHRE) إن المجندين "محاصرون لفترة غير محددة في اطار برنامج الخدمة الوطنية وقد وصفت ملو برهان مدير المنظمة إريتريا بـ "سجن كبير حيث كل شخص فيها يعيش في ظروف قاسية للغاية

ومن ناحية اخرى أعترف الاتحاد الاوربي في شرحه للمشروع ، بأنه سيتم استخدام الأشخاص العاملين في الخدمة الوطنية ، لكنه يقول إنه سيتم الدفع لهم، وان هنالك زيادة في الأجور في الأونة الأخيرة ،ويضيف أن القضية هي موضع "حوار مكثف" مع إريتريا.
وقد أخبرت مصادر إريترية هيئة الإذاعة البريطانية أنه منذ عام 2016 ، تلقى الجنود اسمياً 120 دولارًا في الشهر ، ولكن مع بعد الاستقطاعات ، بما في ذلك دفع حصص الإعاشة ،ويحصلون على رواتب شهري شخصي قدره 17 دولارًا في الشهر بينما تحصل عائلاتهم على 40 دولارًا. نافية ان تكون هناك زيادة في الرواتب خلال الفترة الماضية وقد رفض الإتحاد الأوروبي التعليق.
وقد بعثت منظمة حقوق الإنسان الإريتري برسالة إلى الاتحاد الأوروبي تحذره فيها من أنها ستتقدم للمحاكم الأوروبية بشان خرق الإتحاد الإتحاد لميثاق الحقوق الأساسية إذا لم ينسحب من مشروع بناء الطرق. حيث ينص الميثاق على أنه "لا يجوز إلزام أي شخص بأداء السخرة أو العمل القسري". وقال المحامي الذي يتصرف نيابة عن FHRE ، لبرنامج Focus on Africa التابع لبي بي سي: "أنا مهتم جدًا بسماع ما يجب أن يقوله الاتحاد الأوروبي لنفسه لأن كل ما يقوله سيكون بمثابة دفاع عن استخدام السخرة".
وأضاف "أجد صعوبة في الفهم وآمل أن يجد الكثير من الناس داخل الاتحاد الأوروبي صعوبة في الفهم".

إخترنا لكم

حين أوجعتني "دهب فايتنجا " ! بقلم / محمود أبوبكر

لسبب ما ظلت "دهب فاتينجا" تحتل مساحات واسعة من قلبي وذاكرتي، ذلك منذ طفولتي، وحتى الان، في البدء لم أكن افهم أي مفردة مما كانت تغنيه، ولم يكن وعي -حينها - يستوعب أن الموسيقى لغة في حد ذاتها، لكن لم انشغل لحظة لفك شفرة اللغة بيني وبين "دهب" .. كنت أحبها بغموضها، صخبها، رقصاتها، حيويتها، وحتى جنونها .. كانت نموذجا للفنان المبهج بالنسبة لي .. لاحقا لاحظت أنها بدأت تغني بالتجرنية، لكن لسبب ما لم أتبين مفرداتها، (كلمات الأغاني ) ربما لكونها تمتلك لكنة خاصة، أو ربما كنت أريد أن احتفظ بغموضها، أن احتفظ على مسافة بيني وبين الكلمات وأغوص في ألحانها/ إيقاعاتها وصخبها ..!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.