شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← منتج ومقدم برامج بالفضائية الإريترية في طريقه للإنشقاق ..ومدير الإستديوهات في حالة حرجة!
2019-04-06 عدوليس ـ أسمرا / الخرطوم

منتج ومقدم برامج بالفضائية الإريترية في طريقه للإنشقاق ..ومدير الإستديوهات في حالة حرجة!

إعيد مدير عام الإستديوهات في الفضائية الإريترية إلى منزله في إنتظار الأجل المحتوم لكون لا أمل في الشفاء حسب ما يتداول في أوسط إعلامية وحزبية إريترية بالعاصمة أسمر، وعلى صعيد زي صلة بالإعلام تأكد وصول أسرة معد برامج في الفضائية الإريترية للعاصمة المصرية القاهرة بينما يتواجد المعد نفسه في عاصمة دولة مجاورة لأسمرا تمهيدا للحاق بإسرته وتقديم طلب اللجوء هنا.

فقد أكدت مصادر إعلامية وحزبية بالعاصمة أسمرا خبر نقل المدير الفني للإستديوهات الفضائية الإريترية لمنزله لفقدان الأمل في علاجه من مرض لم يتم التصريح به.
الفني "قبرو أبرها" هو واحد من المقربين لدوائر القرار بأسمرا وقد لعب دورا حاسما في تعطيل بث بيان حركة" فورتو" في 21 يناير 2013 حسب مصادر متطابقة.
على صعيد ذات صلة أكدت جهات إريترية وصول أسرة مُنتج ومقدم برامج بالفضائية الإريترية للقاهرة تمهيدا لتقديم طلب اللجوء والإستيطان في بلد ثالث ، بينما يتواجد مُعيل الأسرة المنتج بعاصمة دولة مجاورة لأسمرا لأسباب لم نتأكد منها حتى الآن .
علما بإن الإذاعي الشهير ومعد ومنتج البرامج ورئيس قسم التجرنية الإذاعي الشهير إسملاش بغرفة العناية الفائقة بمستشفى متخصص في العمليات المعقدة بدول مجاورة بعد إجراء عملية معقدة بالدماغ ، وبهذا يفقد التلفزيون الإريتري ثلاثة من أهم إطاراته الفنية والإدارية والمنتجة.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.