شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تردي مريع للخدمات بمعسكرات اللاجئين الإرترين في شرق السودان
2006-04-13 المركز

تردي مريع للخدمات بمعسكرات اللاجئين الإرترين في شرق السودان

إعلام التحالف الديمقراطي الإريتري أوردت جريدة الرأي العام السودانية عدد 11إبريل 2006 م ، على لسان مدير مكتب إسكان اللاجئين بخشم القربة إبرهيم عبدالله ، والذي أشار إلى خطورة الأوضاع بمعسكرات اللاجئين ، مضيفا أن المعسكرات التي تضم نحو (50.000) لاجئ تعاني من إنعدام كامل للأدوية ،

وأن مسح تم في غضون أقل من عام كشف أن 13% من المقيمين بالمعسكرات يعانون من سوء التغذية ، وأرجع ذلك إلى نقص الحصة الغذائية المقررة إلى 50% منذ عامين . وأشار إلى أن هذه المعسكرات تفتقد إلى المياه الكافية والنقية نظرا لقلة كمية الجازولين واسبيرات محطات المياه والتي هي من مسئوليات وتمويل مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة ، بينما تتولي الحكومة السودانية مسألة الإشراف . وأوضح أنه ومن خلال مسئولياته أخطر الفموضية بما آل إليه الوضع . من جهة أخرى تقدم اللاجئون بهذه المعسكرات مؤخرا بمذكرات لكل من معتمد اللاجئين وممثل مفوضية اللاجئين بالسودن ، أعربوا فيها عن شكرهم لما ظلت تقدمه الأمم المتحدة من خدمات للاجئين الإرتريين على مدى عقود ، مشيرين في نفس الوقت على الأوضاع المزريه التي يعيشه اللاجئون في الوقت الراهن نتيجة التردي المريع للخدمات بصورة تهدد حياتهم ومستقبل أجيالهم ، فسوء التغذية وانتشار الأمراض الناجمة عنها ، وغياب الرعاية الصحية وأزمة مياه الشرب ، وتدني التعليم ، انعدام فرص التعليم فوق الأساس ، تمثل أميز هذه المشكلات التي يعانون منها ، وفي الختام نوهت المذكرة إلى خطورة الأوضاع وضرورة إيلاء الاهتمام الذي تستحقه قبل فوات الآوان .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.