شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أوساط حزبية وشعبية تعبر عن إستغرابها من الصمت الحكومي تجاه تصريحات
2019-04-12 عدوليس ( رصد)

أوساط حزبية وشعبية تعبر عن إستغرابها من الصمت الحكومي تجاه تصريحات

عبرت أوساط وقيادات عديدة في الحزب الحاكم والوحيد بإريتريا وفي جلساتهم الخاصة عن غضبهم من عدم نفي مكتب الرئيس أو عبر وزارتي الخارجية والإعلام حول تصريحات الرئيس الجيبوتي والخاصة بإستخدام البحرية الإثيوبية للموانيء الإريترية .

كما عبرت أوساط شعبية عن دهشتها من الصمت الحكومي والذي يعزز ما يتردد حول إنهاء الوجود العسكري ابحري الإريتري وإحلال القوات البحرية الإثيوبية محله.
وكان إذاعة إرينا التي تبث من باريس والناطقة بالتجرنية قد أوردت تصريحات صحفية نقلا عن إسبوعية " جون افريك" ـ 7 إبريل الجاري ـ الفرنسية ومنسوبة للرئيس الجيبوتي عمر جيلي وفيها يكشف عن "ان تاسيس القوات البحرية الإثيوبية سيتم في مصوع، لأن قيادة البحرية الاثيوبية في عهد هيلي سيلاسي كانت هنالك" حسب ترجمة الإذاعة الناطقة بالتجرنية وواسعة الإستماع بأسمرا وما جاورها.
هذا وقد رد وزير الإعلام الإريتري على التصريح في تغريدة له على تويتر بالقول : "
من متي أصبح الرئيس الجيبوتي متحدثا بإسم إريتريا؟.
.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.