شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المعارضة الإريترية تؤازر ثورة الشعب السوداني
2019-04-16 عدوليس ( رصد)

المعارضة الإريترية تؤازر ثورة الشعب السوداني

في أول رد فعل إريتري معارض تجاه الثورة الشعبية السودانية التي أطاحت بالرئيس البشير عبرت تنظيمات تنتمى للمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي عن وقوفها لجانب الشعب السوداني وثورته وقال التصريح الصحفي الصادر بتاريخ في الرابع عشر من إبريل الجاري :

" تابعت التنظيمات السياسية للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، التي تتأهب لعقد المؤتمر الوطني الثاني للمجلس، باهتمام وإعجاب أحداث ثورة الشعب السوداني الأبي. وإذ تؤكد تنظيماتنا على وقوفها إلى جانب ثورة الشعب السوداني الشقيق وأهدافها العادلة". حسب منطوق التصريح المنشور في نافذة أخرى بالموقع.
وقد أهابت التنظيمات الإريترية بالسلطة الإنتقالية الجديدة " مواصلة التعامل الأخوي الذي عهدناه، مع الشعب الإرتري، الذي يعيش لأكثر من ربع قرن تحت حكم ديكتاتوري جائر. وقناعة منها بأن قضايا الديمقراطية والعدالة واحترام حقوق الإنسان قيم إنسانية نادى بها الثوار في مختلف ميادين المدن السودانية، فإنها تتطلع من العهد الجديد في السودان أن يلتفت إلى ما يقاسيه شعبنا من معاناة في ظل الحكم الديكتاتوري، ويدعم نضاله العادل من أجل الحرية والعدالة.
هذا وقد توافدت وفود المؤتمر الثاني للمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي لمقر المؤتمر المقرر عقده بالسويد من كل أنحاء العالم في الوقت الذي لم تتمكن الوفود الشعبية المقيمة بالسودان وبعض بلدان الشرق الأوسط من حضور المؤتمر لأسباب تتعلق بالتأشيرات حسب إفادات جهات مسؤولة.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.