شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← صحفيون وإعلاميون إريترين يدشنون منصة إعلامية
2019-05-25 عدوليس ـ ملبورن

صحفيون وإعلاميون إريترين يدشنون منصة إعلامية

دشن عدد من الإعلاميين والصحفيين الإريترين منصة إعلامية على الفيسبوك تحت إسم " صوت " من أجل " تقديم خدمة إعلامية وثقافية رصينة تجمع بين المعلومة والتحليل ، وتستخدم كافة القوالب الإعلامية ، من الإنتاج المكتوب والمرئي ( المسجل والمباشر ) والمسموع وذلك من أجل إثراء الساحة بما يتعلق بالشأن الإرتري انفعالاته مع محيطه . حسب التعريف المنشور على صفحتهم وذلك في الذكرى الـ ( 28 ) لإستقلال إريتريا.

ومن بين الأهداف التي تعمل المجموعة لتحقيقها ":
- تجذير قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وكفالة الحريات العامة ومن بينها حرية التعبير. - ترسيخ ثقافة الحوار البناء والمسئول وتعزيز قيم التسامح والتعايش .
- السعي للتوظيف الإيجابي لوسائط التواصل الإجتماعي، وتنقيتها من الاستخدام السالب، وتوجيهها لمصلحة المجتمع .
-تقديم خدمة إعلامية وثقافية تعني بالشأن الإرتري محيطه.
-طرح القضايا والمستجدات في منضدة الحوار والنقاش تحليلاً وتشريحاً وتقديماً للمقترحات اللازمة. هذا وقد أصدرت ذات المجموعة عدد من بيانات الموقف من قضايا إريترية وتضامنية
حسب الصفحة وللمزيد مراجعة الرابط:
https://www.facebook.com/صوت-328638694518073/

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.