شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بنيام برخت أول شهيد لحملة "كفاية" في اسمرا
2019-05-29 عدوليس ـ نقلا عن صوت الإعلاميين والصحفيين الإريترين

بنيام برخت أول شهيد لحملة "كفاية" في اسمرا

أفادت مصادر متطابقة أن قوات الأمن الارترية أطلقت الرصاص الحي على متظاهرين مؤيدين لحملة كفاية (يآكل) في حي عداقا عربي مساء يوم 20 مايو الجاري، وتسببت في استشهاد الشاب بنيام برخت .

وحسب المعلومات الواردة من أسمرا، فإن الأحداث بدأت عندما تجمع عدد من الشباب في إحدى الخيم التي نصبتها إدارة حي "عداقا عربي"، لاستضافة فعاليات عيد الاستقلال، ورددوا شعارات مناهضة للنظام، ومؤيدة للحملة الشعبية التي أنطلقت بالخارج تحت شعار كفي (يآكل)، و وجدت صدى كبير في الداخل .
وأكدت المصادر أن قوات الأمن المتواجدة بعين المكان حاولت صرف الشباب بالقوة، مما فجر الأحداث، حيث رشقها الشباب بالحجارة، فيما أطلق أحد الجنود أعيرة نارية تسببت في مقتل بنيام برخت، ليكون أول شهيد للحملة .
وحسب شهود عيان فإن الأحداث قد وقعت في المنطقة الفاصلة بين حي "عداقا عربي" و "أربعتي اسمرا"، بالقرب من كنيسة "بعال ارقابهير".
وفي حين تبقى هوية الجندي القاتل تظل مجهولة حتى الان، فإن جنازة الشهيد قد تم تشييعها يوم 21 مايو بمقبرة حزحز بأعالي اسمرا في موكب جماهيري، وقد دعت أسرته جماهير اسمرا للمشاركة في مراسيم الجنازة، عبر ملصق نشرته في شوارع المدينة، معتبرة أنه مات في "حادث مأساوي"، دون تفاصيل إضافية .
وقد عرفت صورة الشهيد العشريني بنيام برخت التي نشرت ضمن النعي الذي أعدته أسرته، أنتشارا واسعا في الأوساط الارترية المعارضة في الخارج، وفي مواقع التواصل الاجتماعي، ليعتبر أيقونة للحملة الشعبية الكبرى التي تشهدها مناطق تواجد الارتريبن في الخارج .
الجدير بالذكر ان حملة (كفى) قد انطلقت في شهر فبراير الماضي بالخارج، عبر مبادرات شخصية بالصوت والصورة تطالب برحيل النظام، وبشعارات : كفى ديكتاتورية - كفى حكم الفرد - نعم للديمقراطية. وقد وجدت الحملة رواجاً كبيرا في كل الأوساط الارترية في المنافي قبل ان يصل صداها في الداخل عبر منشورات يتم إلصاقها في الجدران في عدة مدن ارترية .
وحسب إفادات مواقع ارترية معارضة، فإن أجهزة الأمن والمخابرات التابعة للنظام قد فشلت في السيطرة على انتشار الحملة في الداخل الارتري، مما اضطرها الى معاقبة المواطنين عبر إجراءات تمثلت في فرض إتاوات وغرامات مالية على كل مواطن يثبت إلصاق المنشور في جدارن منزله (كما هو الحال في مدينة تسني )، فيما ذكرت مصادر أخرى ان الناشطين الشباب قد لجأوا الى حيلة أخرى تتمثل في إلصاق المنشورات على الكلاب الضالة كوسيلة لإفلات المواطنين من العقاب التعسفي .
https://www.facebook.com/صوت-328638694518073/

إخترنا لكم

جدلية "السلمية " والعنف في الحراك الإيتري ! بقلم / أحمد أبو تيسير

كيف يمكن التخلص من نظام افورقي ومن ثم إقامة نظام ديمقراطي على أسس العدل والمساوة والمواطنة في ارتريا؟ هل يمكن تحقيق هذا الهدف عبر الوسائل السلمية والسياسية؟ ام ان العنف الثوري هو المخرج والحل الوحيد لاقتلاع نظام ثبت اقدامه بالقبضة الأمنية والقمع ولا يؤمن الا بلغة القوة؟


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.