شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← تصريح اللجنة التنسيقية بخصوص مظاهرة ومؤتمر كانبيرا التفاكري
2019-05-30 عدوليس ـ ملبورن

تصريح اللجنة التنسيقية بخصوص مظاهرة ومؤتمر كانبيرا التفاكري

بمبادرة من بعض النشطاء في ولايات استراليا المختلفة و التي تزامنت مع حملة (كفاية) وعيد الاستقلال المجيد التي ينظمها الارتريون في المهجر، تم الدعوة للقاءات تفاكرية حول توحيد النشاط الجماهيري المعارض على المستوى القارة الاسترالية. ولهذا الغرض تم تكوين لجنة تنسيقية بشكل توافقي من المتطوعين من كل الولايات الاسترالية. و قد تم الاتفاق من خلال اللجنة على تنظيم مظاهرة أمام البرلمان الاسترالي في كانبيرا، يعقبها مؤتمر تفاكري في يوم الجمعة الرابع والعشرين من مايو 2019م ، بالتزامن مع الذكرى

الثامنة والعشرون للاستقلال. وكما العهد بهم، بدأ الارتريون التوافد على العاصة الفيدرالية الاسترالية ، وفي الموعد المحدد تجمعت الحشود التي شكل الحضور الشباب والنسوى أبرز معالمه في الساحة الأمامية للبرلمان وبدأت الهتافات باللغات العربية والتغرنية والانجليزية والتي تنادي بالعدالة ودولة القانون، وتقول كفى للظلم، كفى للاعتقال، كفى للدكتاتورية ، كفى لاسياس ونظامه، كما تليت عدة برقيات تأييد وتضامن من ولايات استراليا المختلفة وبرقية تأييد وتضامن نيوزلندا. بالتزامن مع المظاهرة أرسلت اللجنة المنظمة عدة رسائل خطية تتضمن مطالب وهموم الشعب الارتري الى كل من الحكومة الاسترالية، الولايات المتحدة الامريكية ، الإتحاد الاروبي، الأمم المتحدة ، وحكومة اثيوبيا الفيدرالية رافضة الاتفاقيات المشبوهة التي تمس سيادة إرتريا مطالبة الحكومة الاثيوبية بالكف عن توقيع الاتفاقيات مع نظام يفتقد الشرعية، وقد تليت الرسالة المرسلة الى الحكومة الاسترالية أمام الحشود المتظاهرة. توجه المحتشدون عقب المظاهرة الى مكان المؤتمر التفاكري وفي فاتحته تم تقديم عدة أوراق التي تركز عن أهمية المصالحة الوطنيه في ارتريا المستقبل قدمها الدكتور برهان احمد وورقة دور المرأة في السياسه الارترية قدمتها المناصله سابا هيلي وورقة رفيق الثورة الارترية الدكتور بيتر جونيس التي تحدث عن علاقته الشخصية مع ارتريا وشعبها وعن مستقبل ارتريا، وبعد تناول وجبة الإفطار والعشاء قدمت الناشطة والشاعرة منال يونس ورقة عن أهمية دور الشاب الارتري وتفعيله في المحافظة علي الوطن. وأخيرا قامت اللجنة المنظمة بتقسيم المشاركين الي مجموعات لمناقشة خيارات الآلية المناسبة للحفاظ على جذورة الحراك الجماهيري على مستوى استراليا ، وكيفية تشكيل الألية، وصلاحياتها، والإطار الزمني لتفويضها وكيفية تمويل مناشطها، و بعد مناقشات جادة و صريحة، توصل المشاركون الى المخرجات التالية:-
1. ضرورة تكوين فرقة عمل مشتركة (task force) تمثل كل الولايات الأستراليه.
2. على اللجنة الحالية ان تواصل عملها كلجنة تنسيقية الي حين أن تختار الولايات التي لم تقدم ممثليها بعد والتي سوف تقوم بإختيارهم في فترة لا تتجاوز الثلاثة شهور من تاريخ صدور هذا التصريح.
3. ان تعقد اللجنة التنسيقية اجتماعاتها في زمن تحدده اللجنه.
4. ان تقوم اللجنة بتنشيط دور المرأة وتشجيع الشباب واتاحة الفرصة لهم لقيادة العمل واستقطابهم عبر برامج ترفيهية ورياضية وثقافية.
5. أن تبذل اللجنة قصارى جهدها لخلق آلية لتوحيد صفوف الارتريين من طالبي العدالة في أستراليا وتشجيع الولايات التي لم تنخرط في هذا العمل كما ينبغي.
6. أن تعتمد في أعضائها لتغطية كل التكاليف المادية ومد يد العون لمن ليس لهم القدرة. 7. وأخيرا أن تقوم فرقة العمل المشتركة والمختارة من كل الولايات بإعداد مؤتمر وطني جامع لكل الارتريين علي مستوي استراليا والعمل لإيجاد سبل التواصل مع النشطاء الارتريين في كل أنحاء العالم. وفي الأخير تتوجه اللجنة التنسيقية بالشكر والتقدير لكل المشاركين الذين جاءوا من كل ولايات استراليا وكل الأعضاء الذين ساهموا بالمال والافكار والمقترحات، كما تشكر الارتريين في نيوزيلندا اللذين أثلجوا صدرنا ببرقيتهم التضامنية، وقدرت اللجنة عاليا جهود الارتريين في كانبيرا الذين تولوا كافة الترتيبات اللوجستية ، وعلى الكرم الفياض الذي شملوا به كافة ضيوف الفعالية. عاشت ٢٤ من مايو عالشعب الارتري المجد والخلود لشهداءنا الأبرار.
٢٤/مايو ٢٠١٩ اللجنة التنسيقية كانبيرا - استراليا

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.