شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المعارضة الإريترية تؤكد دعمها .. والجاليات الإريترية تتلاحم مع الجاليات السودانية بالخارج
2019-07-01 عدوليس ( رصد)

المعارضة الإريترية تؤكد دعمها .. والجاليات الإريترية تتلاحم مع الجاليات السودانية بالخارج

أدان المناضل نقاش عثمان رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي الإريتري موقف النظام الإريتري المتناقض والمصادم لتطلعات الشعب السوداني وثورته المتطلعة للحرية والعدالة والحكم المدني مشيرا لتأييد أسمرا صراحة للمجلس العسكري بالخرطوم.

وأكد تضامن الشعب الإريتري وقواه المناضلة مع الشعب السوداني مشيدا بشكل خاص بدور المرأة السودانية وتضحياتها من أجل إستمرار جذوة النضال من أجل العدالة بالسودان.
من جهته أكد زين العابدين محمد علي شوكاي والذي تحدث بإسم شبكة السلام للقرن الإفريقي والتي تضم عدد من النشطاء والمثقفين من بلدان القرن الإفريقي أكد كامل تضامنه مع نضال الشعب السوداني مدينا إنتهاكات مليشات الجنجويد للحريات العامة لشعب السوداني وهتف حرية سلام وعدالة ..مدنية خيار الشعب.
جاء ذلك في وقفة التضامن والمؤازرة التي نظمتها عدد من الفاعليات السياسية والمدنية السودانية والإريترية بالعاصمة السويدية إستكهولم نها أمس الأحد.
هذا وقد شارك المئات من الإريترين والإريتريات مع الجالية السودانية ، كما لوحظ الكثافة العالية للمرأة الإريترية طوال ساعات الوقفة التي نفذت في ساحة رئيسية بالمدينة وقد تزينت بالأزرق الجميل.
من جهة ثانية شاركت الجاليات الإريترية في عدد من مدن ألمانيا وكندا وأستراليا في كل الوقفات التي نفذت دعما للشعب السوداني وقواه الحية والتي تقود نضالا شرسا ضد المجلس العسكري الإنقلابي ومليشيات الجنجويد وتيارات إسلامية وفلول نظام البشير والمدعومة من المحور السعودي الإماراتي.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.