شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← (3 ) ألف لاجيء إريتري يصلون ولاية كسلا ..وإريتريا تلتزم الصمت!!
2019-07-20 إعلام ولاية كسلا

(3 ) ألف لاجيء إريتري يصلون ولاية كسلا ..وإريتريا تلتزم الصمت!!

في ظاهرة جديد لم يكشف عن أسبابها تدفق أكثر من ثلاثة ألف من اللاجئين الإريترين صوب ولاية كسلا السودانية ، حيث تم إستقبالهم من قبل مراجع عليا بالولاية ، تأتي هذه الموجة عقب فتح الحدود رسميا بين البلدين في وقت سابق من الشهر الماضي، ولم يكشف حتى الآن عن التصنيف العمري ولا الجغرافي لهؤلاء. يذكر هنا ان السلطات الولاية كما حال المركز بالسودان كانت يتكتم عن أخبار وأحوال اللجوء الإريتري.

فقد أفادت الأنباء الرسمية لولاية كسلا الحدود انها " استقبلت ولاية كسلا تدفقات غير مسبوقة من اللاجئين بلغت خلال أسبوعين ما يقارب ثلاثة آلاف طلب لجوء، الأمر الذي دفع سلطات اللاجئين بالولاية لمطالبة المجتمع الدولي بالقيام بواجبه تجاه موجة اللاجئين الجدد والتحرك السريع لمقابلة الاحتياجات.
وطالب مساعد معتمد اللاجئين بالولايات الشرقية، بشير محمد أحمد، المجتمع الدولي القيام بواجبه تجاه التدفقات الجديدة للاجئين على ولاية كسلا، ودعا محمد أحمد إلى ضرورة وضع حد لوقف هذه التدفقات التي وصفها بغير المسبوقة.
وقال إن الولاية استقبلت خلال 15 يوماً أكثر من ثلاثة آلاف طالب لجوء، الأمر الذي يتطلب تحركاً سريعاً من المجتمع الدولي لمقابلة احتياجاتهم، ووجه مساعد معتمد اللاجئين للولايات الشرقية خلال اجتماع جمعه بوالي كسلا وعدد من المنظمات الوطنية والدولية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
ووجه رسالة للمجتمع الدولي بضرورة الالتفات للزيادة المضطرة في تدفقات اللاجئين على الولاية، مبيناً أن إمكانية الولاية والسودان لا تحتمل الأعداد التي دخلت البلاد في أواخر يونيو وأوائل يوليو الحالي.
من جانبه قال مفوض العون الإنساني بولاية كسلا، إدريس علي محمد، أن والي كسلا المكلف محمود بابكر همد، دعا إلى وضع خطة شاملة لمقابلة احتياجات اللاجئين بالمعسكرات خاصة في ما يتعلق بالجوانب الصحية التي قال إنها تحتاج لجهد كبير في فصل الخريف، إلى جانب التنسيق الشامل لبرامج المنظمات وتوحيد جهودها نحو خدمة اللاجئين بالمعسكرات".
طبعا لعدة مصادر بولاية كسلا.، في الوقت الذي تلتزم فيه الحكومة الإريترية الصمت.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.