شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← العليا الإسرائيلية ترفض كشف تفاصيل علاقة إسرائيل بارتيريا
2019-07-27 عدوليس ـ نقلا عن hamrinnews.net/middle-east

العليا الإسرائيلية ترفض كشف تفاصيل علاقة إسرائيل بارتيريا

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، طلبًا يجبر الحكومة على كشف وثائق سرية حول علاقة إسرائيل بحالة حقوق الإنسان في ارتيريا. وبحسب موقع صحيفة هآرتس، فإن العليا نظرت في الطلب ورفضته، بعد أن كانت محكمة القدس المحلية هي الأخرى رفضته منذ نحو عام.

وبرر القضاة أن المصلحة العامة لا تبرر الكشف عن الوثائق التي قد تضر بعلاقات إسرائيل الخارجية، وأن هناك مخاوف حقيقية وملموسة، نظرًا لهذه الوثائق وحساسيتها.
وقال المحامي إيتاي ماك، الذي رفع الطعن، إن وزارة الخارجية تمنع عرض الوثائق المتعلقة بحالة حقوق الإنسان في اريتريا حتى يتمكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزراء الآخرون من مواصلة حملة التحريض ضد طالبي اللجوء الإريتريين ونشطاء حقوق الإنسان الذين يعملون لحماية حقوق طالبي اللجوء.
وأشار إلى أن هذا القرار القضائي يمنح نتنياهو ووزراءه الاستمرار في مهاجمة الاريتريين من أجل الحفاظ على علاقاته الديكتاتورية مع المسؤولين هناك.
نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع حمرين نيوز ، اخبار فلسطين العليا الإسرائيلية ترفض كشف تفاصيل علاقة إسرائيل بارتيريا ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.