شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بإنتخاب تسفاي " دقيقة " المؤتمر التوحيدي لـ ح.ش. وجبهة " حدري " ينهي أعماله
2019-08-03 عدوليس ( رصد)

بإنتخاب تسفاي " دقيقة " المؤتمر التوحيدي لـ ح.ش. وجبهة " حدري " ينهي أعماله

بإنتخاب تسفاي ولدي مكائيل " دقيقة " أنهى المؤتمر التوحيدي لحزب الشعب الديمقراطي وجبهة الإنقاذ الوطني جناح "حدري " وحسب الموقع الرسمي لحزب الشعب فأن المؤتمرقد انتخاب المجلس المركزي لحزب الشعب الديمقراطي

الإرتيري " بالاقتراع السري فضلا عن إعداد البيان الختامي والمصادقة على القرارات السياسية الهامة في 31 يوليو المنصرم" دون نشر نص البيان الختامي.
حزب الشعب الديمقراطي الإريتري يذكر هنا ان حزب الشعب الديمقراطي يخوض تجربته الثالثة والوحدوية مع كيانات أخرى وأدت لهزات قوية أفقدته الزخم الذي كان يتمتع به في أوساط الشارع الإريتري ، وآخرها إنسلاح وزير الدفاع السابق مسفن حقوس مع عدد من القيادات المرتبطة به عن الحزب.
علما بإن الحزب هو إمتداد لجبهة التحرير الإريترية ـ المجلس الثوري ـ وقد تعاقب على رئاسته عدد من رموز النضال الإريتري كالراحل احمد محمد ناصر وإبراهيم محمد علي والراحل سيوم عقبامكئيل وولديسوس عمار ومنقستآب أسمروم، كما يعتبر واحد من التنظيمات التي وجه لها النظام القائم بأسمرا ضربات موجعة بإختطاف عدد من قياداته التنفيذية وبعمليات بوليسيةبالتعاون مع جهات أجنبية وآخر تلك العمليات أختطاف القائد محمد علي إبراهيم من داخل مدينة كسلا وقد سبقه كل من المسؤول العسكري ولدماريام بهلبي والمسؤول الأمني عند برهان قبرصادق الشهير بودي باشاي
وجبهة الإنقاذ الوطني جناح " حدري " قد إنقسمت عن جبهة الإنقاذ الأم بعد وفاة القائد أحمد محمد ناصر.
ويعتبر المناضل تسفاي " دقيقة" شخصية توافقية تحظى بإحترام وتقدير كبيرين من القوى السياسية الإريترية قاطبة ، علما بإنه قد ناضل بعدة مواقع منذ فترة الكفاح المسلح وحتى تاريخ إنتخابه رئيسا للحزب ، وكان سكرتير اللجنة التنفيذية لأشهر قيادة لجبهة التحرير الإريترية منذ عام 1975 وحتى إنهيار التنظيم في ثمانينات القرن الماضي.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.