شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← إنسلاخ ( 4 ) لعبية من المنتخب الإريتري وأسمرا تلتزم الصمت
2019-10-04 عدوليس ( رصد)

إنسلاخ ( 4 ) لعبية من المنتخب الإريتري وأسمرا تلتزم الصمت

تداولت الصحف والقنوات الرياضية الإفريقية والعربية خبر " اختفى 4 من لاعبي منتخب الشباب الإريتري، الذي يُشارك حالياً في بطولة شرق ووسط افريقيا "سيكافا" تحت 20 سنة وتستضيفها أوغندا، بمشاركة 11 منتخباً من بينها السودان، ويعتقد انها حالة هروب معتادة للبعثات الرياضية الإريتري". وحسب صحيفة البيان الإمارتية واسعة الإنتشار الصادرة في الرابع من أكتوبر الجاري

" ان المنتخب الإريتري الذي تأهل للدور نصف النهائي بفوزه الكبير على منتخب زنجبار 5-صفر، الأحد الماضي، بمدينة جنجا وسط أوغندا والتي كان قد تحول إليها من شمال أوغندا، بعد تخطيه مرحلة المجموعات، واختفى اللاعبون الأربعة، في اليوم التالي مباشرة من فوزه الكبير على المنتخب الزنجباري.
وقال جيريما جوهانيس، رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة الإريتري: "علمت من مسؤولي بعثة منتخب إريتريا بأوغندا، أن 4 لاعبين اختفوا من مقر إقامة البعثة ومن بين اللاعبين الأربعة حارس المرمى البديل".
ويكمل المنتخب الإريتري البطولة بحارس مرمى واحد فقط وخسر المنتخب الاريتري مباراة نصف النهائي مساء الاربعاء أمام كينيا وسيواجه منتخب السودان السبت المقبل لتحديد المركزين الثالث والرابع.
يذكر أن المنتخب الإريتري يعد من أعلى منتخبات بطولة سيكافا تهديفاً، وقد حقق أعلى معدل فوز وذلك على جيبوتي بنتيجة (7-0)، وتعادل مع السودان في مدينة جولو (3-3) في مباراة مثيرة بمرحلة المجموعات".
وقد تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي صور وأسماء اللعيبة الأربعة وهم : ‫١- موائل تسفاي
‬ ‫٢- هيرمون يوهانس
‬ ‫٣- سايمون موكنن‬
‫٤- هانيبال قرماي
هذا ولم تعلق السلطات الإريترية على الحدث كعادتها دائما ، كما ان وزير الإعلام الإريتري المشهور بتغريداته قد تجاهل الأمر.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.