شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← 448 إرترياً يتدافعون إلى السودان خلال يومين أغلبهم من الطلاب
2005-04-07 دشريفي- كيلو26- خاص

448 إرترياً يتدافعون إلى السودان خلال يومين أغلبهم من الطلاب

تتواصل موجات الإرتريين في التدافع إلى الحدود السودانية بصورة لم يسبق لها مثيل ، حيث وصل إلى ولاية كسلا خلال اليومين الماضيين ( 448) من الهاربين بينهم (400 ) طالب و(19) طالبه

من الممتحنين للشهادة الثانوية بمعسكر ساوا ، حيث أجبر الطلاب الممتحنين في وقت سابق بدراسة الصف الثالث الثانوي بمعسكرات التدريب بساوا ثم ينتقل الذين يحرزون الدرجات التي تؤهلهم للإلتحاق بالجامعة إلى أسمرا بينما يبقى الأكثرية لأداء الخدمة الإلزامية غير المحددة بقيد زمني . وفي استطلاع أجراه المركز عزا الطلاب أسباب هروبهم إلى السودان نسبة للخدمة الإلزامية غير المحددة بقيد زمني بما يخالف جميع الأعراف والقوانين ، وتفشي الأمراض النفسية بمعسكر ساوا نتيجة لسوء المعاملة والإضطهاد الذي يجده المجندون على أيدي القيادات العسكرية مما يجعلهم يشعرون أن لا قيمة لحياتهم وآدميتهم في ظل الوضع القائم بحسب تعبيرهم وقال أحدهم ( إن تعليمنا في ظل الوضع القائم أصبح لا يعني شيئ أكثر منه ترف زائد عن الحاجة ) . وحول الوضع الأكاديمي للطلاب الممتحنين للشهادة الثانوية في معسكر ساوا ذكر الهاربون إن مناخ التحصيل العلمي منعدم تماماً داخل المعسكر نتيجة للإرهاق البدني الناتج عن التدريب العسكري الشاق ، وابتداع أسوأ أساليب العقاب والتعذيب عند المخالفات والأخطاء العادية ، أما عن إمكانية استذكار الدروس ليلاً أفادوا إن استمرار انقطاع التيار الكهربائي في ساوا لا يعين على ذلك .وأضافوا بأن المدرسين في مدرسة ساوا هم من منسوبي الخدمة الإلزامية مما يؤثر على أدائهم التعليمي . وكشف الهاربون عن تدني الرعاية الصحية داخل المعسكر من حيث الكوادر الطبية غير المؤهلة والتي أجبرت على العمل لأداء الخدمة الإلزامية مما يؤثر على أدائهم ، وأضافوا إن الوحدات الصحية تفتح أبوابها للمرضى لمدة ساعتين فقط أثناء اليوم ، يتم الكشف الطبي خلالها على حالات محدودة فقط . وحول طريقة هروبهم كشف الطلاب إن إدارة المعسكر منحتهم أذونات لمدة اسبوع وذلك ليحضروا رسوم الإمتحانات من ذويهم فتوجه عدد كبير منهم إلى الحدود السودانية مباشرة بينما ذهب الجزء الآخر إلى ذويهم ثم اتجهوا إلى السودان ، وأضافوا بأن بعضهم أصيب بأعيرة نارية من بنادق الجنود أثناء ساعة الهروب بينما القي القبض على عدد منهم وما زال مصيرهم مجهولاً . وذكر الهاربون إن السلطات السودانية قامت باستقبالهم وقدمت لهم الرعاية الغذائية والصحية بواسطة جمعية الهلال الأحمر السوداني وتم ايواءهم في معسكر ودشريفي وكيلو 26 بينما اقتصر دور مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة على الفحص القانوني فقط . ويذكر أن معظم الهاربين هم في العقد الثالث من العمر وينتمون إلى المرتفعات الإرترية ، حيث أجبرتهم السلطات الإرترية على دراسة الصف الثالث الثانوي بعسكر ساوا غربي إرتريا بينما تم توجيه أبناء المنخفضات إلى معسكر قحتيلاي .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.