شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الكشف عن زيادة نسبة قبول طلبات اللجوء الخاصة بالإريترين لعام 2020م
2019-11-22 عدوليس ـ ملبورن

الكشف عن زيادة نسبة قبول طلبات اللجوء الخاصة بالإريترين لعام 2020م

كشفت مسؤولة مرموقة في وزارة الهجرة الأسترالية عن ان وزارتها سوف تعطي الأولوية لطلبات اللجوء الإنساني للإريترين في 2019 ـ 2002 م وذلك بعد دراسة الوضع العام للإريترين في معسكرات اللجوء في عدد من الدول المجاورة لإريتريا. روز ماري وليمت المديرة العامة لمكتب الهجرة والجنسية بولايتي فكتوريا وتازامنيا كانت تتحدث في ندوة نظمتها إدارة الجالية الجبرتية بمدينة ملبورن مساء أمس الخميس بنادي شمال ملبورن لكرة القدم الاسترالية.

وأوضحت وليمت ان إدارتها وبعد دراسة دقيقة وفق عدد من المحددات أهمها أوضاع المعسكرات ومقارنة نسبة عدد الهاربين بعدد السكان الكلي بالبلاد، والأسباب الموجبة للجوء حددت عام 2019 ـ 2020 م. لزيادة نسبة قبول طلبات اللجوء الإريترين ، كما تحدث في عدد من القضايا الخاصة بسياسة إدارتها خاصة ووزارة الهجرة بشكل عام.
الندوة التي إستمرت لأكثر من ساعة ونصف تخللتها عدد من الإستفسارات من الحضور الذي فاق الـ ( 50) من المهتمين وأصحاب الطلبات الخاصة بالإقامة الدائمة وطلبات الجنسية.
وحولها أبانت روزماري ان عمليات تأخير البت في طلبات الحصول الجنسية تأخرت نسبة لتضاعف أعدادها عقب الإعلان عن مشروع القانون الجديد الخاص بمنح الجنسية والذي تقدمت به الحكومة وفيه تغييرت جوهرية والتي رفضها البرلمان.
كما أوضحت انها تتفهم عدم إكتمال بعض الوثائق الخاصة بطلبات اللجوء كبطاقة اللاجيء نسبة للظروف الأمنية العميشية الطاردة في معسكرات الللجوء بالسودان ، إلا انها أستدركت بالقول ان على المتقدم ان يثبت بطرق أخرى ما يثبت وضعه كلاجيء فيما يخص طلبات الإستقدم عبر دفع التكاليف المالية حصرا.
هذا وقد شارك في الندوة عدد من موظفي قسم الجنسية بولاية فكتوريا ،كما تخلل الندوة وهي الأولى من نوعها تم عرض لفيلم تسجيلي من إعداد الشاب معتصم إمام ، ويسرد الشريط قصة اللجوء الإريتري لدول الجوار وأسبابه .

إخترنا لكم

صراع الموانئ فى البحر الأحمر:منافسة شرسة بين الإمارات وتركيا وأمريكا والصين وإسرائيل والسعودية وإيران

كتبت دينا محسن: باتت منطقة القرن الإفريقي وجنوب البحر الأحمر، ساحة للصراع والنفوذ الإقليمي العسكري والتجاري بين عدة دول وقوى إقليمية ودولية، وتسعى تلك الدول لمد نفوذها والقوة في منطقة جنوب البحر الأحمر، ببناء قواعد عسكرية أو الحصول على حق إدارة وانتفاع موانئ في دول إفريقية فقيرة مثل الصومال وإريتريا وجيبوتى وأخيراً السودان. ويتزايد الاهتمام الجيوسياسى فى منطقة القرن الأفريقى، يخشى المراقبون أن تنتهى هذه النزاعات الإقليمية لصراع مسلح يهدد استقرار تلك المنطقة, وفي مركز هذا الصراع مضيق “باب المندب”، الذي يمر من خلاله ما قيمته مئات مليارات


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.