شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← عبد الله حمدوك الى العاصمة الإريترية اليوم الأثنين
2019-11-25 عدوليس ـ الخرطوم

عبد الله حمدوك الى العاصمة الإريترية اليوم الأثنين

من المقرر ان يزور رئيس الوزراء السوداني هذا اليوم الأثنين 25 نوفمبر العاصمة الإريترية أسمرا وفي جعبته عدد من الملفات ذات العلاقة والإهتمام بين البلدين. وحسب مصادر إعلامية سودانية مستقلة وأخرى قريبة من ملف شرق السودان ان عبد الله حمدوك سيبحث ملف شرق السودان

مع الرئيس الإريتري وسبل البحث عن حلول للنزاعات الأهلية في الإقليم الذي يرتبط بغرب إريتريا بأواصر إجتماعية وثقافية وسياسية وإقتصادية.
هذا وقد لعبت أسمرا أدوار محورية في الصراع السوداني ـ السوداني طوال فترة حكم الرئيس المخلوع عمر البشير وحزب المؤتمر الوطني ، كما تتهم العديد من الجهات السودانية العاصمة الإريترية أسمرا بالتورط زاثارة النزاعات القبلية والإثنية بشرق السودان.
يذكر هنا ان الحكومة الإريترية أعلنت تأييدها لإستمرار الحكم العسكري عقب سقوط البشير ورفضت صراحة الإنتقال للحكم المدني وقد عبرت عن ذلك في رفض الوساطة الإثيوبية بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري والذي افضت لإتفاقية الخرطوم وتشكيل الحكومة المدنية التي يقودها الرئيس حمدوك.
هذا ولم يصدر حتى الآن ما يؤكد زيارة رئيس الوزراء السوداني لأسمرا من مصادر رسمية سودانية، إلا ان صحيفة البيان الإمارتية أوردت الخبر عن مصادر لم تسميها ونشرة على موقعها الألكتروني خبر الزيارة ووصفها بالرسمية وبدعوة من الرئيس الإريتري وسوف " تستغرق يوما واحدا وستناقش تحقيق السلام في السودان وتوترات الأوضاع في شرق السودان إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين. وكانت العلاقات الثنائية بين السودان وإريتريا قد توترت في فبراير 2018 بعد قيام حكومة الرئيس المعزول عمر البشير بإغلاق الحدود نتيجة اتهامات متبادلة بإيواء المعارضين وتغذية أنشطة التهريب". حسب البيان الإمارتية. ومن المعروف ان السلطات الإريترية غالبا ما تتجاهل أخبار السودان ولم تعلن عن زيارة المسؤلين السودانين لأسمرا إلا في حالة رضاها التام عن نتائج الزيارة.

إخترنا لكم

صراع الموانئ فى البحر الأحمر:منافسة شرسة بين الإمارات وتركيا وأمريكا والصين وإسرائيل والسعودية وإيران

كتبت دينا محسن: باتت منطقة القرن الإفريقي وجنوب البحر الأحمر، ساحة للصراع والنفوذ الإقليمي العسكري والتجاري بين عدة دول وقوى إقليمية ودولية، وتسعى تلك الدول لمد نفوذها والقوة في منطقة جنوب البحر الأحمر، ببناء قواعد عسكرية أو الحصول على حق إدارة وانتفاع موانئ في دول إفريقية فقيرة مثل الصومال وإريتريا وجيبوتى وأخيراً السودان. ويتزايد الاهتمام الجيوسياسى فى منطقة القرن الأفريقى، يخشى المراقبون أن تنتهى هذه النزاعات الإقليمية لصراع مسلح يهدد استقرار تلك المنطقة, وفي مركز هذا الصراع مضيق “باب المندب”، الذي يمر من خلاله ما قيمته مئات مليارات


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.